ترى عند نجم الدين علم بما عندي
الأبيات 11
تـرى عند نجم الدين علم بما عندي لـه من جزيل الحمد أو خالص الود
وهــل عنــده أنــي خطيـب لمجـده وأنــي علـى عليـائه غيـر معتـد
ولكــن وداد ســره مثــل جهــره فبـاطن مـا أخفـي كظـاهر ما أبدي
عفــا اللـه عنـي فـي مديـح معاشـر عفـا عنهـم ذمـي وعاتبهم حمدي
أؤلـف زور القـول فيهـم وقـد أبـت مساعيك لي أن توقع الغي بالرشد
ومــدحك عنــدي يـا مؤيـد طاعـة تقربنـي مـن طاعـة اللـه والمجـد
ولـم لا وفيـك البـأس والـدين والندى وفضـلك لا يحصـى بحصـر ولا عـد
وبيتـك مـن عليا عقيل بن عامر إذا عــدت الأنســاب واســطة العقـد
ولـولا حيـاء الشـعر من جودك الذي سرى وافـداً في كل أرض إلى الوفد
لقلـت سـقى الرحمـن أيام جودكم فقـد بعـدت عنـي وطـال بهـا عهـدي
فلا زالـت الأعيـاد يلقـاك وفـدها وأنــت علـي الجـد مقتبـل السـعد
عمارة اليمني
315 قصيدة
1 ديوان

عمارة بن علي بن زيدان الحكمي المذحجي اليمني، أبو محمد، نجم الدين. مؤرخ ثقة، وشاعر فقيه أديب، من أهل اليمن، ولد في تهامة ورحل إلى زبيد سنة 531هـ، وقدم مصر برسالة من القاسم بن هشام (أمير مكة) إلى الفائز الفاطمي سنة 550 في وزارة (طلائع بن رزيك) فأحسن الفاطميون إليه وبالغوا في إكرامه، فأقام عندهم، ومدحهم. ولم يزل موالياً لهم حتى دالت دولتهم وملك السلطان (صلاح الدين) الديار المصرية، فرثاهم عمارة واتفق مع سبعة من أعيان المصريين على الفتك بصلاح الدين، فعلم بهم فقبض عليهم وصلبهم بالقاهرة، وعمارة في جملتهم. له تصانيف، منها (أخبار اليمن- ط)، و(أخبار الوزراء المصريين- ط)، و(المفيد في أخبار زبيد)، و(ديوان شعر- خ) كبير.

 

1174م-
569هـ-