البيتان يفتقران للتحقيق وهما من شعر ابن حبيب في طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة في ترجمة القاضي شمس الدين بن النقيب وهو محمد بن أبي بكر بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن محمد بن حمدان، الشيخ العالم، المدرس، القاضي شمس الدين بن النقيب. ولد تقريباً سنة اثنتين وستين وستمائة ...قال السبكي:
مدرس الشامية البرانية وصاحب النووي، وأعظم بتلك رتبة علية، ولد الديانة والعفة والورع الذي طرد به الشيطان وأرغم أنفه. وكان من أساطين المذهب، وجمرة نار ذكاء إلا أنها لا تتلهب. وسمعته يقول: قال النووي: يا قاضي شمس الدين! لابد أن تلي تدريس الشامية، فولي القضاء، ثم الشامية. توفي في ذي القعدة سنة خمس وأربعين وسبعمائة ودفن في الصالحية.
والنقيب جد أبيه، كان فقيهاً بقلعة دمشق في زمن العادل.