يا نفسِ بين اليوم والأمسِ

يا نفسيتي

الأبيات 8
يا نفسِ بين اليوم والأمسِ عـبرٌ لمن يغدو ومن يمسي
درسٌ هـيَ الـدنيا لمجتهـدٍ أفتَجهليـن فـوائدَ الـدرسِ
كـم من ليال قد صبغتُ بها بـدمِ المحابِرِ أبيضَ الطرسِ
واليـوم لا طرسـي ولا قلمي فـي قبضـتي حـتى ولا حسـي
لأكـاد ممـا قـام في خلدي أمشـي مـتى أمشـي بلا رأس
وأكـاد مّـا حـل فـي بدني أخفـى فتجهـلُ موضعي نفسي
نعمـى كفرت بها فما لبِثَت وكـذا يكـون تحـوّلُ الشمسِ
لـو كـان أمسي مائلاً لغَدي لبَكـى غدي أسفاً على أمسي
الأخطل الصغير
141 قصيدة
1 ديوان
بشارة بن عبد الله الخوري البيروتي، المعروف بالاخطل الصغير: أشهر شعراء لبنان في العصر الحديث. مولده ووفاته في بيروت وأصله من قرية إهمج في قضاء جبيل في جبل لبنان تعلم بمدرسة مطرانية الروم الارثوذكس، وتخرج بمدرسة (الحكمة) المارونية، وكان من تلاميذ عبد الله (بن ميخائيل) البستاني. وأنشأ جريدة (البرق) سنة 1908 أدبية أسبوعية ثم يومية بعد الحرب العامة الاولى وفى أواسط هذه الحرب بدأ يذيّل شعره بتوقيع (الاخطل الصغير) ولزمه اللقب. وسافر إلى بغداد للمشاركة في تأبين الملك فيصل بن الحسين، وإلى القاهرة، للمشاركة في مهرجان أحمد شوقي، وإلى حلب حيث ألقى قصيدة عن المتنبي في مهرجانه، وإلى دمشق لرثاء فوزي الغزي.



وأصدر ديوانيه (الهوى والشباب) و (شعر الاخطل الصغير) وعُين مستشارا فنيا للغة العربية في وزارة التربية الوطنية ببيروت سنة 1946



واستمر يعمل في الصحافة طول حياته. 

 

1968م-
1388هـ-

قصائد أخرى لالأخطل الصغير