يبكي ويضحك لا حزناً ولا فرحا

أرق الحسن

الأبيات 8
يبكـي ويضـحك لا حزنـاً ولا فرحـا كعاشـقٍ خطَّ سطراً في الهوى ومحا
مـن بسـمة النجم همس في قصائده ومن مخالسة الضّبـي الذي سـنحا
قلـبٌ تمـرس باللـذات وهـو فـتى كبرعم لـمـسته الريح فانفـتحا
مـا للأقاحية السمراء قد صرفـت عـنّا هواها؟أرق الـحسن ما سمحا
لـو كنت تدرين ما ألقاه من شجن لكنـت أرفـق مـن آسى ومن صفحا
غــداةَ لــوَّحْتِ بالآمـال باسـمةً لان الذي ثار وانقاد الذي جمحا
مـا همنـي ولسانُ الحب يهتف بي إذا تبسـم وجـه الـدهر أو كلـح
فالروضُ مهما زهتْ قفرٌ اذا حرمت مـن جانـحٍ رفَّ أو مـن صادحٍ صدحا
الأخطل الصغير
141 قصيدة
1 ديوان
بشارة بن عبد الله الخوري البيروتي، المعروف بالاخطل الصغير: أشهر شعراء لبنان في العصر الحديث. مولده ووفاته في بيروت وأصله من قرية إهمج في قضاء جبيل في جبل لبنان تعلم بمدرسة مطرانية الروم الارثوذكس، وتخرج بمدرسة (الحكمة) المارونية، وكان من تلاميذ عبد الله (بن ميخائيل) البستاني. وأنشأ جريدة (البرق) سنة 1908 أدبية أسبوعية ثم يومية بعد الحرب العامة الاولى وفى أواسط هذه الحرب بدأ يذيّل شعره بتوقيع (الاخطل الصغير) ولزمه اللقب. وسافر إلى بغداد للمشاركة في تأبين الملك فيصل بن الحسين، وإلى القاهرة، للمشاركة في مهرجان أحمد شوقي، وإلى حلب حيث ألقى قصيدة عن المتنبي في مهرجانه، وإلى دمشق لرثاء فوزي الغزي.



وأصدر ديوانيه (الهوى والشباب) و (شعر الاخطل الصغير) وعُين مستشارا فنيا للغة العربية في وزارة التربية الوطنية ببيروت سنة 1946



واستمر يعمل في الصحافة طول حياته. 

 

1968م-
1388هـ-

قصائد أخرى لالأخطل الصغير