الأبيات 24
جمعتنــي الاقـدار فيـك بمجمـع ذكـروا بـه وادي العقيق ولعلع
اشـجي فـوادي بالسـماع حديثهم فلـي الهنـا انـي سمعت بمسمعي
يـا عرب وادي المنحني اني بكم ولـع وفـي ذا الوقت زاد تولعي
يـتردد العـزم القـوي اليمكمو بتــــوجه وتعلــــل وتطلـــع
مــالي وللشــوق المـبرح انـه اضـنى فـوادي والحشـا بتوجيـع
غلـب الغـرام حشاشـتي فاذابني شـوقا فاجرى في الخدود مدامعي
يـا ليـت شـعري هل لأيام اللقا عـود فـذاك العـود غاية مطمعي
اسمعت قلبي يا حويدي العيس ما كـادت تـذوب بسـمع ذاك اضالعي
والـبرق يلمـع والحشا في زفرة يـا ليـت ذاك الـبرق لم يتلمع
شـوقا إذا وصـفت لسـاني بعضـه سـالت علـى الخـدين مني ادمعي
يـا سـاكني وادي النقـا ومحجر عطفــا علـى دنـف بكـم متولـع
هجــر المنـام عيـونه فعيـونه فــي كــل حيـن لا تسـر بمهجـع
اسـفي علـى زمن تقضى في الحما شـهدت بـه عيناي ما في البرقع
جـل الـذي جمـع المحاسـن كلها والنـور اجمعـه كـذا فـي مطلع
ان لـم تفـدك اشارتي يا سامعي ورأيــت إذنـك للاشـارة لا تعـي
فاصـرف عنانـك سـائلا عن شاهدي ومشــاهدي ومرابعــي ومراتعـي
فانـا الـذي ملك الغرام عنانه وانـا الـذي للعـذل لست بسامع
مـا قـام عنـدي في خيالي قائم مـن حسـن هـذاك الجمال البارع
الا رجـــوت تمتعـــي بشــهوده فــي غفلـة مـن حاسـد ومنـازع
يـا جـاهلا بـالحب دمـت مقيـداً اعـذل هـذاك اللـه قلـبي اودع
انـي عرفـت مـن الهـوى اسراره وسـلكت مـع أهليـه احسـن مشرع
وقفـا علـى حـب الحبيب حشاشتي وبغيـر رؤيـة وجهـه لـم اقنـع
انـي وان تكـن الـذنوب موانعا فرضــاه عنــي لا اراه بمـانعي
حــبي لخيــر المرسـلين محمـد هـو عصـمتي هو ملجاي هو مفزعي
علي بن محمد الحبشي
285 قصيدة
1 ديوان

علي بن محمد الحبشي العلوي.

فاضل، من وجوه العلويين في حضرموت. له نظم وحميني في (ديوان - ط).

1915م-
1333هـ-