|
ألا
عِــم
صـباحاً
أيهـا
الربـع
منعمـا
|
وحــدِّث
حــديثاً
عــن
مُيَيــمَ
مُنَعِّمــا
|
|
تنعَّــمْ
تَنَعَّــمْ
أيهــا
الربْــعُ
إنمـا
|
يُنَعَّـــمُ
عيشــاً
مــن
يــراك
تنعُّمــا
|
|
وعظـــم
حبيبـــاً
لا
يـــراك
دوامــه
|
ومــا
دمــت
إلا
بالبُكَــا
لــك
عظَّمـا
|
|
ألا
إن
مــن
يهــوى
ويعلــم
مثـل
مـا
|
أرى
بــك
قبــل
اليــوم
حَــبَّ
تَكَلُّمـا
|
|
ألا
مـن
يرانـي
عنـدك
اليـوم
لـن
يرى
|
ولـم
يـر
فـي
الماضـي
وآتٍ
لمثـل
مـا
|
|
تعلــم
ولا
تنــس
الربيــع
المربعــا
|
ومربــع
فتيــان
لنــا
بــك
مُعْلَمــا
|
|
ألا
لا
فعـــن
محبـــوب
حــدّث
وخَبِّــري
|
وحَــــيِّ
ســـلاماً
أو
فَـــرُدَّ
تَســـَلُّمَا
|
|
تكلّـــم
ومثلـــي
بالســـؤال
لأجــدَرُ
|
ومثلــك
بالفُتْيــا
ولـو
كنـتُ
أبْكَمـا
|
|
فــأين
اللــوائي
قـد
تركـت
تركننـي
|
ســـوالف
أيـــام
أســـيراً
متيَّمـــا
|
|
وأيــن
اللــوائي
قــد
عهـدت
بمعهـد
|
بــك
اليــوم
لا
يلفــى
لهــنَّ
تخيمـا
|
|
فــأين
لهُــنَّ
الســَّير
أيــن
تيمّمـوا
|
وأيــن
لهُــنَّ
الســبر
أيــن
تيمّمــا
|
|
أمُــرُّ
علـى
العهـد
الـذي
قـد
عهـدتم
|
أم
الخلــف
فــي
أوصــافهنَّ
تحرجمــا
|
|
فــإن
لــم
تجــب
جهلاً
فلســت
بمعـذر
|
وإن
لـم
تجـب
كتْمـاً
لـك
النارُ
مُلْجَما
|
|
فـــأقبَلْتُ
لمَّـــا
أن
رأيــت
صــُمُوتَه
|
علـى
القلـب
عـلَّ
القلـبَ
يُصـْمِتُ
مُغْرَما
|
|
بِقَــوليَ
صــبراً
وا
فــؤادِيَ
لـم
تكـن
|
لأخــرس
مــن
فتيــا
وأحــرى
مصــمما
|
|
فقــال
وأيــن
الصـَّبْرُ
والصـبرَ
أجْـرَعُ
|
وأقبـــل
للربـــع
الســؤال
مُســَجَّما
|
|
ألا
أيهـــا
الربــع
الجــوابُ
مُــوَجَّبٌ
|
عليــك
فعــن
محبــوب
جـاوب
لتغنمـا
|
|
تَكَلَّــمْ
تَكَلَّــمْ
فالســكوت
لمــن
يُـرَى
|
يُكَلِّـــمُ
لَــمْ
يحســنْ
تكلــم
تكلّمــا
|
|
وإلا
فصــفها
لــي
بمــا
كـان
وصـفها
|
وصـــف
لـــي
بلاداً
يمّمتهــا
تيمّمــا
|
|
وثبّـــت
قليبـــاً
قــد
تحــرّق
كلُّــه
|
مــن
الشــوق
والأشـواق
تحـرق
محسـما
|
|
فقـــال
ولا
تعجـــب
ولكنــك
اعتــبر
|
هنيئاً
مــــريئاً
لا
تكـــون
مصـــلما
|
|
فثبـــت
بأوصـــاف
ووصـــف
مرونـــق
|
لمحبـــوب
كيمــا
أن
ترســب
مرجمــا
|
|
بمحبـوب
شـمس
فـاقت
الشـمس
في
الضحى
|
لهــا
قمــرٌ
فــاقت
بــه
قمـراً
نمـا
|
|
وحــوراء
لــن
تلفـى
تضـاهي
نـواظراً
|
وثغـــراً
شــتيتاً
لا
يحــاكى
تبســما
|
|
وفرعـاً
علـى
المتنيـن
جعـداً
ومنكبـا
|
مديــداً
وخــدّاً
ســال
تحــت
مســحَّما
|
|
وجيــد
ظبــاء
الرمــل
فـاق
محاسـنا
|
وصـــدراً
بـــه
رمانتـــان
تركَّمـــا
|
|
لهــا
عضـدٌ
لـو
أبصـر
المـرء
عابـداً
|
لصــار
لهــا
عبــداً
وصــار
مخــدّما
|
|
ومعصـــمها
فيـــه
البنــان
وكفّهــا
|
فــأنعم
بــه
كفّــاً
بنانــاً
ومعصـما
|
|
وكشــــح
لطيـــفٌ
لا
يوَصـــَّف
خصـــره
|
وعجــزٌ
مــن
الرؤيــا
يصــبّر
مُغلمـا
|
|
وضـاد
لهـا
لـو
أبصـر
المـرء
مكـثرا
|
لريــء
مــن
الإكثــار
أبهَــتَ
أزرمـا
|
|
وفخــذٌ
وليــس
الوصــف
يـأتي
بوصـفه
|
ســوى
أنــه
قــد
ســُلَّ
ســَلاً
مجســّما
|
|
وســاقٌ
ووصــف
الســاق
منهــا
خدلّـجٌ
|
علـــى
قــدم
أقــدامه
لــك
مغنمــا
|
|
تســير
كــأنَّ
الليــل
داجٍ
وإن
ثــوت
|
بــبيت
لهــا
كالشـمس
بازغـةَ
السـما
|
|
وتســقي
رحيقــاً
سلسـبيلاً
مـع
الكـرى
|
وبعـد
المنـام
الصـرف
تسـقيه
أشـبما
|
|
بمســــك
وكــــافور
وري
القرنفـــل
|
تفــوح
ثيــابُ
اللَّمــسِ
منــه
تنسـّما
|
|
وصـاحٍ
لـدى
التقريـب
منهـا
يكـن
لـه
|
بُعَيــدَ
مــع
التنعيــم
ســكر
تحتُّمـا
|
|
ولكنهــا
كــم
دونهــا
مــن
مهــامهٍ
|
تحيّــر
مــن
ســرب
القطــا
متحوِّمــا
|
|
صفاصـــف
كـــالمرآة
يحســـب
ســائرٌ
|
بهـا
الجـوَّ
أن
قـد
كـان
جـوّاً
مجهّمـا
|
|
بهــا
كالجمــال
الراســمات
تخالُهـا
|
هشــيماً
رمــى
ســير
الهجيـف
تهشـما
|
|
وتحســب
لــوح
الرحـل
إذ
هـي
أزعجـت
|
كحـــرف
ولــوحٍ
فــوق
حــرفٍ
مرقّمــا
|
|
وأهوالهـــا
مــالت
لإدلاج
مــن
ســرى
|
وســار
بهــا
منهــا
تــراه
موجَّمــا
|
|
فلا
مثلهـــا
فيفــا
فيــافٍ
ولا
يفــي
|
مـن
القـرِّ
فيهـا
الـبرد
لـو
يتخيّمـا
|
|
ولا
تحســب
القيــظ
المــوقّظ
وســطها
|
يضــاهَى
ولــو
أوقــدت
حــرَّ
جهنّمــا
|
|
مهالــك
قاعــاً
صفصـفاً
والصـفا
صـفي
|
بهــا
إذ
يـرى
صـَمْدَ
المعـالم
مصـهما
|
|
فــإن
يــك
هــذا
هــل
تبلغنـي
لهـا
|
هجـــانٌ
شـــقاميم
وخـــذب
مصـــمّما
|
|
عــــذافرةٌ
عَنْـــسٌ
عرانَـــةٌ
جســـرة
|
عـــن
اليعملات
الناجيـــات
معيهمــا
|
|
علـى
الأيـن
مِرْقـال
مـع
الخـب
وصـفها
|
صــفا
بانتخــاب
النــاخبين
تكرمــا
|
|
مذللـــة
بيـــن
الـــدُّلَيمِ
ومعشـــر
|
يؤالفهـــا
رعـــي
الريــاض
تخضــُّما
|
|
فــذاك
لهــا
يرعــى
بنــص
وذا
لهـا
|
بِرَعْــي
النَّصــِيِّ
الناصــب
المتســنّما
|
|
فصــار
لهــا
بيــن
الركــائب
مركـب
|
كهمِّــكَ
إن
تعــزم
علـى
الهـم
مصـرما
|
|
تخـال
بهـا
نظـر
الممـات
مـن
العصـى
|
ولا
لــك
تعصــى
لــو
تمــوت
تقصــّما
|
|
كــأن
بنــات
الفكــر
انـثرن
فوقهـا
|
مــتى
فوقهــا
تركــب
وجــدتّ
تنظّمـا
|
|
ويحســن
مــا
تبــديه
منهـا
بمتنهـا
|
ويظهــر
مــا
يخفــى
ويــأْتِ
مقوّمــا
|
|
وعــــزم
بــــربٍ
لا
مـــربٍّ
بـــبيته
|
لمــا
لــذَّ
مـن
مغنـى
ولهـو
ومطعمـا
|
|
لصــاحبه
صــرم
الأمــور
ولــم
تكــن
|
لتملأ
منــه
الصــدر
حلــواً
وعلقمــا
|
|
يــبيت
يعــاطي
الهـمَّ
والنـاس
حـوله
|
وليــس
لهــا
بالســر
منــه
تســلُّما
|
|
إذا
هـــمَّ
لا
تثنيــه
غيــداء
طفلــة
|
ولــم
تـدر
مـا
بـالقلب
بـات
وخمَّمـا
|
|
يحــب
الـذي
يبنـى
مـن
المجـد
دهـره
|
وليــس
الـذي
يبنـي
كمـن
هـو
أهـدما
|
|
وصــــحبٌ
كـــرامٌ
ماجـــدٌ
متسلســـلٌ
|
جــــوادٌ
خِضــــَمٌّ
لـــوذعيٌّ
معظَّمـــا
|
|
همــــامٌ
كُمَــــيٌّ
باســــلٌ
وحلاحـــلٌ
|
أريـــب
ســريٌّ
مصــقعٌ
ليــس
مفحَمــا
|
|
إذا
فــي
العلـوم
الناعسـون
تكلّمـوا
|
أو
الــدين
أو
أخــرى
تــراه
تسـنَّما
|
|
يـؤالفهم
مـن
كـان
فـي
الـرأي
محسبا
|
ويابــاهم
مــن
كــان
خِبّــاً
ملعثمـا
|
|
فكلّهـــم
فـــي
العـــد
عُــدَّ
مــبرّأً
|
وفــي
القـوم
لا
تحسـب
سـواهم
مقـدَّما
|
|
كـــرامٌ
كـــرامٌ
مــن
كــرامٍ
أجلّــةٍ
|
كـــأنهم
للفاضـــل
الفضــل
أخــدما
|
|
كريـــم
كـــرام
الأكرمـــاء
تكرُّمــا
|
أصـــيلُ
أصــول
الواصــلين
تصمصــما
|
|
هــو
الغـوث
للأقطـاب
والقطـب
مفـردا
|
هـو
الفـرد
فـي
الأغـواث
غيباً
مطلسما
|
|
غيــوبُ
غيــوبِ
الغيــبِ
صـارت
بمشـهدٍ
|
لــه
وبــه
مــن
شــاء
يشـهد
أسـهما
|
|
وســـرٌّ
لســـرِّ
الســرِّ
أُوضــح
عنــده
|
وأخفــى
شــهود
الشــاهدين
وأحكمــا
|
|
وروح
لــروح
الـروح
فـي
الـرَّوح
رائحٌ
|
بــه
وبــه
الريحـان
والـرّوح
منعمـا
|
|
وأنــوار
نــور
النـور
فاضـت
بنـوره
|
وأنـــواره
نــور
الــدياجي
مســجّما
|
|
فخشـــيته
نـــور
انشـــراحٍ
وعلمــه
|
يزيــل
مـن
الجهـل
الـذي
قـد
تغمّمـا
|
|
ونــورٌ
لتقــوى
والرجـاء
مـع
الرضـا
|
وزهــدٍ
وخــوفٍ
مــع
يقيــن
وأحلمــا
|
|
وعقــل
وإســلامٌ
وعفــو
عــن
الــورى
|
ومعرفــــة
حـــب
الإلـــه
ومرحمـــا
|
|
تــؤب
لــه
الأكــوان
فـي
كـل
أمرهـا
|
وآب
إلــى
المــولى
صــدوراً
ومجثمـا
|
|
إذا
جـــاءت
الأكــوان
أو
آد
أمرهــا
|
ينهنهـــه
عنهـــا
يـــذاد
مهـــدّما
|
|
يعيــق
بــه
مــن
عيــق
عنــه
تـزوّد
|
فيـــألفه
بتّـــاً
بتـــاتٍ
فيلزمـــا
|
|
مــــواهبه
شــــجّ
الإلــــه
فشـــجَّتِ
|
قلــوب
العــدا
حبســاً
مصـرّاً
مصـرّما
|
|
وحــامٍ
مــدى
اللأوى
ذمــاراً
ومعطفـا
|
بمـــد
الألا
خـــب
الســـفير
تكرّمــا
|
|
ومعـــترف
للمجـــد
جلـــد
وجـــائد
|
بأمـــة
عجــف
أمــة
الــبر
أســلما
|
|
بهـا
العيـن
كـالعين
الـتي
قد
تقنطر
|
وكــالعين
حفظــاً
كــالعيون
تحـذْرما
|
|
يفيـض
علـى
العـافين
مـأو
لمـن
لجـا
|
خليقتــه
تضــفي
علـى
الخلـق
حيثمـا
|
|
ينــال
بــه
وفــراً
ســراة
وغيرهــا
|
ويقـــــري
لأحلامٍ
تشــــاء
تحلُّمــــا
|
|
إذا
ذعـــرٌ
لجـــا
تتـــابع
ذعـــره
|
تتــابع
بــجٍّ
منــه
للــذعر
مقصــما
|
|
بمعـــترك
عنـــد
الجيـــاع
أوانــه
|
جـــوابٍ
قـــدورٌ
راســـياتٌ
مرذَّمـــا
|
|
منــاخٌ
لــه
رحــب
الفنـا
جفلـت
لـه
|
بمـــدح
تليـــد
ذالقـــات
مجرجمــا
|
|
ولا
بصـــــرٌ
كلاًّ
يزيــــغ
ولا
طغــــى
|
لــه
إرث
مــن
لـم
يبـق
فضـلاً
مسـنّما
|
|
ومترعــة
مــن
نــوره
الخلـق
إن
درت
|
وللشـمس
لـم
ينكـر
سـوى
مـن
يكن
عما
|
|
فأمّـــارةٌ
بالســـوء
أبصـــر
ربهــا
|
لـه
أثـراً
يبصـر
علـى
الخيـر
أحزمـا
|
|
ولوّامـــة
منهـــا
حثيثـــاً
يزجُّهــا
|
لراضـــــيةٍ
مرضـــــيّةٍ
وملزِّمـــــا
|
|
بفضـــل
إلــه
العــرش
فُضــِّلَ
فضــلهُ
|
ســيوف
إلــى
الخيـرات
سـبعاً
ترقّمـا
|
|
عــــروف
غــــروفٌ
نـــابه
متنبّـــهٌ
|
شـــمائله
فيـــض
البحــور
غطمطمــا
|
|
فكــل
بحـور
الغيـب
قـد
خـاض
سـائراً
|
ولـم
يثـن
عـن
بغيـا
إلـى
مـن
تعظّما
|
|
فللـــه
بحـــر
الإذن
بحـــرٌ
لأمـــره
|
وبحــر
الصــفات
الحـس
عنهـم
تسـنّما
|
|
وبحـــر
لســـرٍّ
ثَـــمَّ
عقــلٍ
تأصــّلاً
|
وبحــر
لــروحٍ
بحــر
قلــب
وأُقْلُمــا
|
|
ولـــوحٍ
وعــرشٍ
ثــم
كــرس
وحَجْبِهِــمْ
|
وبَحْـــــرٌ
لأفلاكٍ
فعنهــــم
تقــــدّما
|
|
وبحـــر
محيـــطٌ
والملائكــة
العلــى
|
وبحــــر
لأَبْــــآسٍ
وجـــنٍّ
ومنســـما
|
|
وبحــر
هنــا
للســرِّ
قــد
كُــنَّ
سـِرُّهُ
|
وعــن
جنّــةٍ
والنــار
ســار
وســرَّما
|
|
وبحــر
لــه
عــن
ذي
إحاطــة
ربنــا
|
بـــه
غــرق
الأقطــاب
فيــه
تقســّما
|
|
فبـــاطنه
فــي
اللــه
دام
مســغرقا
|
وظـــاهره
بيـــن
الأنـــام
مقســـّما
|
|
ترى
الضيف
والمسكين
ذا
الوضع
والعلى
|
وكــل
ذوي
الحاجـات
قـد
حـاز
مرهمـا
|
|
فــــذاك
لـــه
مـــالٌ
وذاك
معـــزَّزٌ
|
وذاك
لــــه
حــــالٌ
وذاك
تعلّمــــا
|
|
وذاك
لـــه
بُـــرءٌ
ودرءٌ
يُــرى
لــذا
|
وذاك
لــــه
حكــــمٌ
وذاك
تحكّمــــا
|
|
وذاك
لــــه
ســــهمٌ
يـــوفّر
حظـــه
|
وذاك
لـــه
ســـَهْمٌ
أصـــيب
بِأَســْهمَا
|
|
وذاك
لـــه
هــشٌّ
ورعــش
يــرى
لــذا
|
وذاك
لـــه
ســـنح
وبـــرح
لمرتمــا
|
|
وذاك
يُـــرى
جـــذلان
صـــادف
قلبــه
|
وذاك
يُـــرى
خـــذلان
عــاكس
مســلما
|
|
مجــازٍ
علــى
الإحســان
حُسـناً
وصـافحٌ
|
إذا
لــم
يكــن
شــرعٌ
يـراه
مسـلهما
|
|
فــإن
يــك
فــالقرآن
خلــق
لخُلقــه
|
وجــاء
لــه
حســن
الطبــائع
جرجمـا
|
|
إذا
اســتمطر
العــافي
نـوالاً
لسـحبه
|
بوبــلٍ
ووكــفٍ
نــال
ســكباً
تركّمــا
|
|
أو
استضــوأ
الســاري
قبيسـاً
لضـوئه
|
ببـــدر
بهــيٍّ
بــاهرٍ
ضــاء
مظلمــا
|
|
عميــد
عمــاد
الـدين
مـا
دام
ديـدن
|
مؤمَّــــلُ
آمـــال
الأنـــام
مؤمّمـــا
|
|
وليـــس
قشــيباً
ذا
وليــس
بســابيء
|
لــــه
إنــــه
إرث
الأوائل
أنجمـــا
|
|
تـــوارثه
أصـــلاً
فأصــلاً
بلا
انتهــا
|
وأورثـــه
فرعـــاً
ففرعـــاً
متمّمــا
|