|
بالواسـعات
أرى
الأشـواقَ
تنهمـرُ
|
مـن
واسـعاتِ
صـدور
الشوق
تنفجرُ
|
|
والركــب
منـدلثٌ
سـيراً
ومضـطربٌ
|
شــوقاً
ومنحــرقٌ
توقـاً
ومختمـرُ
|
|
ومنــه
ملتمــعٌ
حَــذْراً
ومجتَمِـعٌ
|
لهــواً
ومســتمعٌ
يــرى
ويختمـرُ
|
|
بعــضٌ
همــامٌ
أريـبٌ
مُنجِـدٌ
فَطِـنٌ
|
والشـَّهمُ
فيه
وفيه
المِغْشَم
الصَّبِرُ
|
|
وفيــه
عانقــةٌ
ملعــاً
وراتكـةٌ
|
وَخْــداً
وراســمةٌ
والنـصَّ
لا
يـذرُ
|
|
مـن
ذكـر
غانيـةٍ
تَسـبي
بفـاترةٍ
|
تضــني
ببارقــةٍ
تَشـفي
وتفتخـرُ
|
|
مـن
رامَهـا
ظفراً
أو
نالها
سحراً
|
يرتـحْ
بهـا
سـهراً
بالرَّوح
يصطبرُ
|
|
شــمسٌ
طريقتهــا
نجـمٌ
هـدايتها
|
لـم
تَخلُ
في
أخذها
عن
أخذها
قمرُ
|
|
ووصــلُها
غُــررٌ
وصــرمها
غَــرَرٌ
|
ونيلهـــا
بِشـــرٌ
مــآلهُ
بُشــَرُ
|
|
وأخــذُها
لَبَهَــا
لأنهــا
لِبَهــا
|
نيــل
المعـالي
ودرُّ
صـيتها
دررُ
|
|
مـن
صـيتِ
شـارِعِها
أَحيتْ
مَشَارِعُها
|
ذكـراً
لـذاكرها
بـالرفعِ
يُشـْتَهَرُ
|
|
فقـال
خِِلِّـيَ
لا
تُبْهِـمْ
لهـا
حَـذَرَاً
|
فقُلْـتُ
خُـذْهَا
جُزيـتَ
أنـت
لا
حَـذِرُ
|
|
طريقة
المصطفى
بالمصطفى
اصْطُفِيَتْ
|
ذاك
اصـطفاءٌ
لـهُ
قـد
صـُورت
سُوَرُ
|
|
تلـك
الـتي
كُـلُّ
حُسنٍ
في
محاسنها
|
ولا
تُزيـــغُ
ولا
تُبقــي
ولا
تَــذَرُ
|
|
نهـجٌ
لنـورٍٍ
بنـورٍ
قـد
هَدَى
وهُدىً
|
للمـؤمنين
بعِـزٍّ
بَـزَّ
مـن
كفـروا
|
|
لأنـــه
مُصـــطفىً
بربــه
وصــفا
|
مـن
خلقـه
وكفـى
شـرَّاً
لـه
شـَرَرُ
|
|
اللـــه
قَـــدَّره
قبلاً
وأرســـله
|
بعــداً
وصـوَّرهُ
ومنـه
ذي
الصـُّورُ
|
|
تَبّــاً
لحاســده
تُرْبــاً
لشـانئه
|
ثبتــاً
لناصـره
بـالرُّعب
ينتصـرُ
|
|
جَـــمٌّ
فضــائله
جهــرٌ
فرائضــه
|
حُمَّـت
مفـاخره
والغيـر
ما
افتخرُ
|
|
خيـر
الخلائق
مـن
دنـا
لـه
ذعناً
|
رواحـــه
زائرٌ
يغــدو
ويبتكــرُ
|
|
طيــبٌ
عناصــره
طيــبٌ
معاصــره
|
ظفــرٌ
مَظــاهرهُ
عِــداهُ
تُحتَقَــرُ
|
|
صـــفت
ضــمائره
كفــت
كلاءتــه
|
لمَّـتْ
نَـوافِلُه
قَومـاً
قد
انتثروا
|
|
ســبقاً
عنــايته
غنــىً
ولايتــه
|
وُدٌّ
هــدايته
بشــراً
بـه
النُّـذُرُ
|
|
لا
يـدرك
العقـل
مـن
مديحه
لسوى
|
أن
المـدائح
فيـه
كلها
انحصروا
|
|
والأصـل
والفـرع
منـه
كلما
وُجدا
|
ومنـه
مـا
وَجـدا
والعيـن
والأثر
|
|
قِــدماً
تـداوله
بالمـدح
ألسـنةٌ
|
وقلَّمـا
عَبَّـرُوا
من
كُثْرِ
ما
عبروا
|
|
لأنَّ
مـا
عـاينوا
بعـض
الـذي
بهم
|
مـن
سـِرِّهِ
وهـم
لـم
يـأتهم
عشـُرُ
|
|
وكنــتُ
متَّبعــاً
ولســت
مبتـدعاً
|
لكــونه
مرتعــاً
رتعْــتُ
أعتمـرُ
|
|
فـالكون
أجمعـه
مـن
سـرِّ
نقطتـه
|
وسـرُّ
خلقتـه
فـي
الخلـق
منتشـرُ
|
|
خَلـقٌ
صـفا
خُلُقـاً
خلـق
نفى
حرقاً
|
خلـقٌ
كفـى
طُرُقـاً
كالشـهب
تستترُ
|
|
هـو
الضـياء
الذي
بالنور
طلعتهُ
|
هـو
السناء
الذي
في
الأفق
ينتشرُ
|
|
هـو
السـماح
الذي
بالجود
ينكفحُ
|
هـو
السـحاب
الذي
بالغيث
ينهمرُ
|
|
هو
الفخار
الذي
نفى
الفخارَ
وَفَى
|
وعـداً
ورعـداً
بفخر
صدّ
من
فخروا
|
|
وحيثمـا
الأصل
طاب
الفرع
طاب
به
|
ففرعـه
الطيـب
لا
يبقـي
ولا
يـذرُ
|
|
اللــه
أكملــه
للحمْــدِ
أحرفـه
|
والمجـــد
أشـــرفه
مكمَّلاً
بشــرُ
|
|
وخاتمــاً
رســلاً
وخاتمــاً
سـُبُلا
|
والبـدء
منه
ومنه
الختم
والخبر
|
|
بــه
ألــوذُ
ملاذ
مـن
لـه
فطـرت
|
ذنــوبه
رُوحَــهُ
والقلـب
ينفطـر
|
|
ومنـه
أرجـو
كمـال
مقصـدٍ
فـترت
|
أعمالنـا
عنه
والأطماع
ما
فتروا
|
|
عليـه
مني
الذي
ينهي
الصلاة
كما
|
أنهـى
الـذي
هـو
لا
فـردٌ
ولا
زُمَرُ
|