|
أصـبحت
لا
بُـدَّ
لـي
أن
أنفُـثَ
الصَّدرا
|
بنفثــةٍ
تبهــج
الأشــعارَ
للشــُّعَرا
|
|
أصـبحتُ
لا
بُـدَّ
لـي
مـن
نفثَـة
وبهـا
|
أُحَصـْحِصُ
الحـقَّ
عـن
مكنـون
مـا
سُتِرا
|
|
أصـبحتُ
لا
بـدَّ
لـي
مـن
نَفْثَتَيـنِ
ولا
|
منــي
أرى
لهمــا
الإبهـام
منتظـرا
|
|
أصــبحت
لا
أرض
لــي
ولا
سـماءَ
تُـرى
|
غيـر
الـذي
مـن
هـوى
ميمون
مُنتَثِرا
|
|
وَقِلْــتُ
لا
جِســم
لـي
ولا
فـؤادَ
سـوى
|
مـا
مـن
هـواي
لميمونَ
الذي
اشتهرا
|
|
وَقِلْــتُ
قلــبيَ
فارغــاً
وليــس
لـه
|
غيــرٌ
عــدا
ذِكْـرِهِ
ميمـونَ
منتشـرا
|
|
ورُحــتُ
لا
سـرَّ
لـي
والقلـب
لـي
خلا
|
خلا
إذا
ذُكِـــرَتْ
ميمـــونَ
يـــدّكِرا
|
|
ورُحــتُ
حيــران
لا
أدري
الأنـام
ولا
|
شـُغلاً
لهـا
غيـر
ميمون
الذي
انتظرا
|
|
وبــتُّ
غيــر
معَاهِــدٍ
لهــا
حُصــرت
|
ذكــر
المَعَاهِـدِ
عنـدي
حُسـنُه
حُصـرا
|
|
وبـتُّ
غيـر
الـذي
مـن
حُسـنها
نَظَـرَتْ
|
نفســي
فلا
غيرَهـا
نفسـي
لـه
نَظَـرا
|
|
وســائلي
عنــه
لا
تسـمع
سـواي
ولا
|
فليـس
يُسـمع
قـولٌ
غيـر
مـا
اختبرا
|
|
هــي
الشــفاء
ولا
مِثْـلٌ
لهـا
بَصـُرت
|
عينــي
ولا
دهرنـا
غيـري
لـه
بصـُرا
|
|
هــي
الشــفاء
ذكـاءً
والجمـال
بـهِ
|
ضـاهت
شـموس
الضـحى
وفـاقت
القمرا
|
|
هــي
الــتي
أخـذت
قلـبي
حقيقتهـا
|
غَزْلـي
بهـا
ليـس
مـن
مجازِ
مَن
شَعرَا
|
|
تلـــوحُ
ليلاً
علــى
صــبح
تُقِلّهمــا
|
غصــنا
لهــا
خــاتمٌ
تفــترُّه
دُررا
|
|
لهــا
مُحيّــاً
بــه
جثمانهـا
نُصـرت
|
وقيهــلٌ
جثَّــةٌ
لهــا
بهــا
نُصــرا
|
|
خـــودٌ
وممكـــورة
وغــادة
مكــرت
|
قلــبي
بحــبٍّ
لهــا
وغيرهـا
مُكـرا
|
|
هِرْكَوْلَــــةٌ
ورداح
طَفْلَـــةٌ
صـــدرت
|
جســمي
وروداً
بحــبٍّ
لا
يُــرى
صـَدَرَا
|
|
رعبوبــــة
وخبنــــداةٌ
خدلّجــــةٌ
|
هيفـــاء
مقبلــةٌ
عجــزاء
مــدَّبرا
|
|
أُملـــودُ
عطبولـــة
رأدٌ
بَرَهرَهَـــةٌ
|
غيـــداء
بهنانــةٌ
خريــدة
خفــرا
|
|
نـــوارُ
غانيـــةٌ
عَرُوبـــة
نــثرتْ
|
وُدَّاً
لقلــبي
بـه
عـن
غيرهـا
نُـثرا
|
|
أصـبحتُ
لـولا
شـهودِ
مـن
لهـا
خَلَقـا
|
وصــوَّر
الخلـقَ
منهـا
تاركـاً
صـُورا
|
|
ربِّــي
جليــلٌ
جميــلٌ
قــدرُهُ
عظُمـا
|
عــن
أن
يُقَــدَّر
وهـو
قـدَّر
القَـدَرا
|
|
اللــه
جــلَّ
جلالاً
فـي
الجمـال
وفـي
|
جلالـه
مـن
عظيـم
الوصـف
مـا
غَمَـرَا
|
|
وانظـر
إلـى
وصـفه
ترى
الصِّفات
سوى
|
صـفاته
لَـنْ
تُـرى
نظْـراً
لمـن
نظـرا
|
|
وكيــف
يظهــر
وصــفٌ
غيــره
معــه
|
والغيـرُ
مـع
وصفه
في
الحقِّ
ما
ظهرا
|
|
وكيــف
وهـو
الـذي
فـي
كـثرة
أحـدٌ
|
وظــاهرٌ
بــاطنٌ
فـي
كـلِّ
مـا
كثُـرا
|
|
وكيـف
وهـو
الـذي
فـي
وَحْـدَةٍ
خَلَقـا
|
مَنَّـا
ومـن
غيرنا
الجَلِيْ
وما
استترا
|
|
فهـو
الـذي
يَعلَـمُ
الـذي
يكـون
وما
|
قـدْ
كـان
فـي
أَزَلٍ
جمعاً
وما
انتثرا
|
|
وهــو
المريــد
الـذي
لـه
إرادتـه
|
وقــــادرٌ
وعلــــى
إرادة
قَـــدَرا
|
|
لــه
الكلامُ
لــه
الحيــاة
مسـتمعاً
|
بـاقٍ
قـديماً
بصـيراً
يبصـر
البَصـَرا
|
|
لـــه
الإنيَّــة
والهُويَّــة
القَــدِمَا
|
ولفـظ
أنـت
لـه
عـن
كـل
مـا
ذُكـرا
|
|
وُجُـودُهُ
لـم
يكـن
معـه
الوجـود
ولا
|
وليــس
ينكِــرُ
ذاك
غيـرُ
مَـن
كَفَـرا
|
|
مــن
أيــن
وهـو
الـذي
التصـرف
لا
|
سـواه
يفعـل
أمـراً
لـو
يـرى
أَمَـرا
|
|
فــالآمرون
وكــل
مـن
يُـرَوا
أمـروا
|
ومــن
نَهَـوا
كُلُّهُـم
أمـرٌ
لـه
أُمَـرَا
|
|
يُعطــي
الجَزيــلَ
بلا
مَــنٍّ
ولا
ســَبَبٍ
|
وشــكرُهُ
مُــؤذنٌ
زيــداً
لمـن
شـَكرا
|
|
فـالعَرشُ
والفَرشُ
والمَلَكُ
الذي
حملوا
|
لــه
الـذي
منهُـمُ
سـرّاً
ومـا
جَهَـرا
|
|
أحــاط
علمــاً
وأحصـى
علمـه
عـدداً
|
كُـلَّ
الـذي
كـان
شـيئاً
أو
يكون
جرى
|
|
يسـقي
القلـوبَ
رحيقـاً
منـه
معرفـةً
|
يشــفي
ســرائرَهُم
تكــون
مبتَصــِرا
|
|
يســقيهمُ
مــن
كـؤوس
الحـب
أشـربةً
|
تُخــامر
العقـلَ
بالعرفـانِ
تختمـرا
|
|
إذا
تجلَّــى
علــى
القلـوب
خامرهـا
|
وُدٌ
ينَسـِّي
وداد
الخمـر
مـا
اختمـرا
|
|
أحلــى
وأطيـبُ
مـن
مسـكٍ
ومـن
عَسـَلٍ
|
يُنسي
الغواني
على
الفتيان
لو
حضرا
|
|
أجلـى
وأظهـرُ
مـن
شـمس
الضُّحى
وبما
|
جَلَــى
بلا
حُجُــبٍ
مـن
عينـك
القمـرا
|
|
لوكـان
للحُسـنِ
يدري
من
رأى
الحسنا
|
أنســاه
صـنعُ
الإلـه
مـا
يـرى
ودرى
|
|
أو
كـان
اسـم
الغواني
من
درى
وسما
|
أســماءه
لنســى
منهـنَّ
مـا
ادَّكـرا
|
|
ســبحان
مبـدع
مـا
يكـون
مـن
جمـدٍ
|
ومــا
يُـرى
ذَوَبانـاً
كـان
وانتشـرا
|
|
سـبحان
مبـدع
مـا
فيـه
الحياة
وما
|
فيـه
الممـاتُ
وما
في
الحشرِ
محتشرا
|
|
ســبحان
مبـدعِ
ذي
الـدنيا
وضـرَّتِها
|
وواهـــبٍ
خيـــرَهُ
ودافـــعٍ
ضــَررا
|
|
ســـبحانه
ومنَـــزَّهٌ
عـــن
المثــل
|
تنَــزَّهَ
اللــه
أن
يماثــل
البَشـرا
|
|
تنَـزَّه
اللـه
عـن
شـبه
الأنـامِ
وعـن
|
دَرْكِ
العُقُـولِ
وما
في
القلب
قد
خطرا
|
|
تنَــزَّه
اللــه
عــن
إدراكِ
مُعتَبِــرٍ
|
اللـهُ
أعظـمُ
مـن
دَرْكٍ
لمـا
اعتـبرا
|
|
تنَــزَّه
اللـه
فـي
الأسـرار
والعَلَـنِ
|
عـن
أن
يضـاهَى
بمـا
يُـرى
ويُنتَظـرا
|
|
أُثنـي
عليـه
بمـا
قد
جاء
في
الكُتُبِ
|
ومــا
عــن
الكُتْــب
والأملاك
مُـدَّخرا
|
|
أُثنــي
عليـه
بكـل
اسـمٍ
لـه
وبمـا
|
مــن
وصــفه
بثنــاءٍ
ليـس
منحَصـِرا
|
|
أُثنـي
عليـه
ولا
أُحصـي
الثنـاء
كما
|
بنفســه
قــد
ثنــى
عليـه
مُقتَـدِرا
|
|
ومنــه
بالوصــف
والأســماء
أطلبـه
|
مطــالبي
كلهــا
تكمـل
تكـن
خِيَـرا
|