|
علـى
ربـع
مـن
أهـوى
تجود
غمائمه
|
وتختــال
بـالروح
الشـذي
نسـائمه
|
|
ويمطــر
هتــان
الســماء
رمــاله
|
فـترتع
فـي
النبـت
الخضيل
سوائمه
|
|
ويحيـى
جميـع
الحـي
مـن
كـل
جانبٍ
|
ويزهــو
الحمـى
أنجـاده
وتهـائمه
|
|
فكــــل
كلاءٍ
مخصــــباتٌ
غصـــونهُ
|
وكـــل
مريــعٍ
ينفتقــن
كمــائمه
|
|
تميـس
الصـبا
زهـواً
بأجنحة
الصفا
|
وتصــدح
بالأفنــان
تيهـاً
حمـائمه
|
|
رعـى
اللـه
هـذا
الحـي
إن
رشاً
به
|
تملكنــي
قبــل
أن
تحــل
تمـائمه
|
|
فــأرهقني
مـن
بيـن
أهلـي
صـبابةً
|
وتيمنـــي
منــه
ســوارٌ
وخــاتمه
|
|
فللــه
مــا
أحلـى
ليـالي
وصـاله
|
وســاعات
فيهـا
أنعشـتنا
مواسـمه
|
|
ببـــدرٍ
محيــاه
أضــاء
نهارنــا
|
وضـاهت
بهيـم
الليـل
قطعاً
فواحمه
|
|
فنــونُ
الحــواجب
لا
يـزال
مرهفـا
|
لخــوف
ســهامٍ
إن
لمحنـا
سـواقمه
|
|
حـوى
الصـاد
دراً
شـهده
فـي
خلالـه
|
وبـرق
الحمـا
خجلان
مـذ
لاح
باسـمه
|
|
وصــدرٌ
بــه
رمــان
تسـقى
شـجاره
|
بنـــو
ســماكٍ
تــابعته
نعــايمه
|
|
وقـد
كغصـن
البـان
إن
مـاس
رافلاً
|
بـبردِ
الصـبا
تسبي
القلوبَ
فواعمه
|
|
فلا
تعــذلوني
فـي
غـزالٍ
سـمت
بـه
|
ظبيــا
الحمــا
هنـداته
وفـواطمه
|
|
علـى
أننـي
مـذ
بـان
شـيبٌ
بعـارضٍ
|
عــدلت
لمـدحِ
مـن
سـبتنا
مكـارمه
|
|
رسـول
الهـدى
خيـر
النـبيين
كلهم
|
ومـن
كـان
أصـلُ
الكون
طراً
وحاكمه
|
|
نــــبي
تقـــي
هاشـــمي
معظـــم
|
أميـنٌ
بـراه
اللـه
تـترى
غنـائمه
|
|
لــه
مفخـر
فـي
العـالمين
ورتبـةٌ
|
تقاصــر
عنهـا
المرسـلون
جراثمـه
|
|
خصايصـــه
والمعجـــزات
شـــهيرةٌ
|
شــجاعته
تنبيــك
عنهــا
ملاحمــه
|
|
فمـــا
مفخــر
للرســل
إلا
لأحمــدٍ
|
زيــادات
فــوق
المرسـلين
تلازمـه
|
|
وأثنى
عليه
الله
هل
بعد
ذا
الثنا
|
ثنـاءٌ
وهـل
يحصـي
الخضـم
مراومـه
|
|
ومــاذا
يقـول
المـادحون
بمـدحهم
|
وقـد
كان
في
الكونين
جبريل
خادمه
|
|
إلى
الله
يا
ذا
المجد
وجهت
مأربي
|
بجاهـــك
يقضــى
صــعبه
وملائمــه
|
|
فيــا
رب
يـا
رحمـن
وفـق
وعافنـا
|
وسـدد
وكـن
عونـاً
علـى
ما
نقاومه
|
|
أعـذنا
مـن
المكروه
وأهلك
عداتنا
|
أنلنـا
منانـا
حسـبما
أنـت
عالمه
|
|
واختـم
علـى
الإسـلام
عمراً
بقي
لنا
|
فـأنت
غيـاث
الكـون
طـراً
وراحمـه
|
|
وصـــل
وســـلم
كلمــا
لاح
بــارقٌ
|
ودر
غمــام
المـزن
وانهـل
سـاجمه
|
|
علـى
المصـطفى
المختار
والآل
بعده
|
مـع
الصحب
يتلو
ذا
المديح
وناظمه
|