|
إلا
الحـرص
بالفعـل
اللجيـج
|
وإتعـاب
الجوانـح
بالوهيـج
|
|
وطـول
الفكر
في
هم
الدنايا
|
وإدمـان
البكـاء
مع
النشيج
|
|
وتضـييع
الزمـان
بنـا
دراتٍ
|
وإقبــالٍ
علــى
أمـرٍ
مريـج
|
|
أمـا
آن
الإيـابُ
لـذي
حجـاءٍ
|
عـن
التعطيل
والتيه
المهيج
|
|
أمـا
يـدري
الجهولُ
بأن
هذا
|
هـو
الخسـران
والهم
الوثيج
|
|
وعيـن
الحمـق
إذبـاءٌ
بغبـنٍ
|
وإرسـالُ
النفيـس
مع
الحجوج
|
|
وشـغل
الـوقت
فـي
قوتٍ
ولبسٍ
|
وطاعـات
الغـواني
والفـروج
|
|
ونسـيانُ
العـواقب
فـي
مصيرٍ
|
وسـاعاتِ
الشـدائد
والضـجيج
|
|
أمـا
حـان
التفكـرُ
بانتباهٍ
|
عـن
الرقدات
في
يوم
العروج
|
|
وأهــوال
الحمـام
كاحتضـارٍ
|
وتقريـب
الحنـوط
مع
الحليج
|
|
وحمــلٍ
بيــن
أعنـاقٍ
وعـودٍ
|
ونـوحِ
الأهـل
في
وقت
الخروج
|
|
ورمـسٍ
فـي
القبور
إلى
نشورٍ
|
إلـى
بعـثٍ
حقيـرٍ
مـع
مليـج
|
|
وتـدقيق
الحسـاب
مـع
جـزاءٍ
|
علـى
الأعمـال
زيـنٍ
أو
سميج
|
|
أمـا
يكفـي
الشـبابُ
لترهاتٍ
|
وبـاقي
العمر
للثوب
النضيج
|
|
أبعـد
الشـيب
يـا
خلي
تصابٍ
|
وإزمـاعٌ
إلـى
النضر
البهيج
|
|
وإكبـابٍ
علـى
الـدنيا
بحرصٍ
|
وطـول
الشـغل
بإصلاح
الخليج
|
|
نعـم
حـقُّ
امـرئٍ
يرجـو
نجاةً
|
يهيـى
الـزاد
للسفر
الهجيج
|
|
فيســعى
باجتهــاد
فـي
تلافٍ
|
ويغنـم
آخـرَ
العمـرِ
العميجِ
|
|
يكدُّ
النفس
في
الطاعات
داباً
|
قبيـل
الموت
باسراع
الوسيج
|
|
فيـا
غفـار
اغفـر
لـي
فإني
|
عملت
السوءَ
يا
سامي
البروج
|
|
تبعت
النفس
في
بيد
المعاصي
|
وقطعـت
السـفوح
مـع
الفجوج
|
|
وأحفظنــي
لأنــي
فـي
زمـانٍ
|
بـه
النيـران
أضحت
في
أجيج
|
|
وصـلى
اللـه
دابـاً
مـع
سلامٍ
|
على
المختار
عد
سير
الحجيج
|
|
تعــم
الآل
والأصــحاب
جمعـاً
|
هـم
القـوام
سـاعات
الدلوج
|