الأبيات 20
يـــا خـــل مـــا أجملـــك مالـــك نظيـــر فــي الملاح
يـــا قـــد مـــا أطولـــك أخزيــــت ســـمر الرمـــاح
أو الهبـــــــل عــــــدلك علــــى مهــــب الريــــاح
الســــمر يركعــــن لــــك ومــــن رنــــاك الســـفاح
لـك فـي السـويدا مقـر لكن سمعت السحر أرخى عليك الذفر
مــــن فـــي الحلا جعـــدلك وذر ســــــــــــــكر وراح
وبالدعـــــــج كحلـــــــك ودهنــــك فــــي الصـــباح
ولـــــو أحــــد يســــدلك بــــالكرت مـــا قلـــت آخ
شـــادن شــرد مــن شــبام زارط وشـــــــــــارب غلام
مــــا يفتهــــم لـــه كلام
فــــي جلســــته يزبلــــك تشـــتى تقـــل لــه تحــاح
وبــــا الصـــفاد يقتلـــك عليـــــه بالاحـــــذى رداح
واصــــل محبــــك بحيــــن فجـــــور للــــه أبــــوك
علـــى اللقــا يــا رزيــن ســــاعه وبعــــدا نبـــوك
يـــا مـــن خــدوده جحيــن قـــل لـــي لمـــن حجبــوك
مـــا أطعـــم العنـــبرود فـــي ظـــل دوحــه بــرود
ومطبخيـــــــه هنــــــدود
تفعـــل خـــويض لــي ولــك ونــــدقعه قــــاح بقـــاح
جــــى عنــــدنا نجعلــــك حــــاكم ونــــدعى صــــلاح
فانصـــــت لهـــــذا الكلام فهــــو مروحــــن شــــراح
الخفنجي
37 قصيدة
1 ديوان

علي بن الحسن بن علي الحسين بن الإمام القاسم بن محمد، المعروف بالخفنجي.

شاعر أديب، من أعلام الأدب اليمني، عاش بصنعاء فيما يعرف ببئر العزب والتي كانت تسمى حينذاك نزهة صنعاء، وكان منزله يسمى السفينة مأوى للأدباء واللطفاء ومحط رحال الظرفاء، وكانت بينه وبين أدباء عصره مطارحات ومسابقات لمعارضة القصائد الشهيرة المعربة والملحونة بقصائد هزلية وقد جمعها بعضهم في مجلد لطيف سماه (سلافة العدس وزهرة البلس).

وقد جعلت براعته في النقد والسخرية والفكاهة من ديوانه متعة للأكابر والأصاغر لما يكتنف من روح دعابية مرحة ونكتة بريئة.

1766م-
1180هـ-