قريظ همام طافح اليمن حمدان
الأبيات 12
قريـظ همـام طافـح اليمـن حمـدان ســمي ابـن قيـس بالسـلامة هنـاني
فقلــت ارتجــالا ناشــرا لكمـاله هـو البحـر علمـا مالنصـبه ثـاني
لــه الادب الغــض النضـار خطـابه لـه الخلـق السـامي فـأعجب بحسان
وكيـف وعبـد القـادر الطـود شيخه فــأكرم بتلميــذ لمنبــع عرفـان
أحمــدان حققــت العلـوم فـأعنقت بــذكرك آي الحمـد للانـس والجـان
سـبقت فنلـت الفضـل فـابق مكرمـا وقــل معلنـا ان الـبروني حيـاني
وللأســد الاسـلامي الحظـان أن علـى صــحائفه قــوى بمــدحك برهــاني
تقبـل رعـاك اللـه مـن فكـر مخلص لك الحب نظما واسترن عيبه الداني
فـأنت أخ والنـاس فـي الدين اخوة وهـل مـذهب الإنصـاف هجـري لإخواني
بلـــى ثــم كلا فالوفــاق محتــم وصـف كـل مـن بيـدي شـقاق بحرمان
علمنـا مـن الأيـام سـوء انقسامنا فبالاتحـاد الفـوز يـا عين إنساني
أســافر كليمــا ألتقــي بأجلــة لهـم مـن سـمي الفكـر حـظ كحمدان
سليمان الباروني
99 قصيدة
1 ديوان

سليمان باشا بن عبد الله بن يحيى الباروني الطرابلسي.

زعيم سياسي مجاهد، ولد في (كاباو) من بلاد طرابلس الغرب، وتعلم في تونس والجزائر ومصر، وعاد إلى وطنه، فانتقد سياسة الدولة العثمانية، وكانت طرابلس تابعة لها فأبعد منها، فقصد مصر، وأقام إلى أن أعلن الدستور العثماني (سنة 1908م) فاختير نائباً عن طرابلس في (مجلس المبعوثين) بالأستانة فاستمر إلى أن اعتدى الطليان على طرابلس سنة 1911 م، فعاد إليها مجاهداً، وظل إلى أن أبرم الصلح بين تركيا وإيطاليا، فأبى الاعتراف به، وواصل مقاومة المحتلين مدة، ثم انصرف إلى تونس، ومنها ركب باخرة إلى الأستانة، فجعل فيها من أعضاء مجلس الأعيان، ونشبت الحرب العامة الأولى (سنة 1914 م) فوجهته حكومة الأستانة قائداً لمنطقة طرابلس الغرب، فقصدها في غواصة ألمانية، وباشر القتال إلى أن أكرهت تركيا العثمانية على التخلي عن طرابلس، بعد هدنة 1918 م، وعقد الطرابلسيون صلحاً مع إيطاليا سنة 1919 م، كانت له يد فيه، فرحل إلى اوروبا، وحج سنة 1924 م، وذهب إلى مسقط ثم إلى عمان وكان إباضي المذهب، فجعله سلطان مسقط مستشاراً لحكومته (سنة 1935 م) فأقام عامين، ومرض فذهب إلى بومباي مستشفياً، فتوفي فيها، له (الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الإباضية - ط)، و(ديوان شعر - ط).

1940م-
1359هـ-