الأبيات 22
لقـد غـاب الشـعاع عن الشعاع فمـا الأضـواء تولـف باجتمـاع
وحمــد للّــه منحتــمٌ علينـا ونــاعى الشـيخ نـاع أي نـاع
يخـــبر بانفصـــال واتصــال وبخــبر بانكســار وارتفــاع
ويخــبر بالتباعـد والتـداني ويخــبر بــالطلاق والارتجــاع
وبعــد الكــرب تفريـجٌ لكـرب وبعــد الضـيق بسـطةُ الاتسـاع
وصـبرا فـي مجـال الشيخ صبرا فمــا نيـل الخلـود بمسـتطاع
ومامــات الــذي ابقـى ثنـاء وابقـى بعـد محمـود المسـاعي
نعى الناعي المكارم والمزايا فيالــك ان دعــا للخطـب داع
نـى النـاعي المجـدّد من تولّى عـن العـوراء مـن زمن الرضاع
نعـى النـاعي المجدّد من تردّى رداء لا يســــام بـــالانتزاع
امامـاً فـي البريـة لا يبـارى ومـا راء يكـون كـذى اسـتماع
تعظمـــه الأباعــد والأقاصــي تســالمهُ العقــارب والافـاعي
رداء المجـد والكـرم المجلّـى بحسـن فـي الشـمائل والطبـاع
مصــاب عــمّ رزءاً مــن مصـاب يعـــم العــالمين لقينقــاع
ويهــدي المــؤمنين بلا عنـاء ويهــدي الكــافرين بلا دفـاع
وكشـــاف الكــروب بلا بقــاء وملّاءُ القلــــوب بلا نــــزاع
وفيــاض اليميــن بلا امتنـان وروّاض الحـــرون بلا امتنــاع
خـــبير بالقيــاد بلا زمــام خـــبير بالجهــاد بلا قــراع
أبـاح لـه المبيح من المعالي ومــا مـال الجـواد بمستضـاع
وان حلـــت أقـــاومه تلاعــا تــــراه غيــــر محلال التلاع
بطـاعته الجليـل غـدا مطاعـا فيــا للّــه مــن ملـك مطـاع
حليـف الجـود والجفن المعادي لنـــوم بيــن نــوّام ســياع

عبد الرحمن بن النَنِّيه.

شاعر مشارك، من شعراء شنقيط في القرن الرابع عشر الهجري، أورد له صاحب كتاب الشعر والشعراء في موريتانيا أبياتاً من الشعر.

1924م-
1343هـ-

قصائد أخرى لعبد الرحمن بن النَنِّيه