يا سيدي هاك يدي بها خذا
الأبيات 37
يـا سـيدي هـاك يدي بها خذا هـا أنـذا بنيكـم ها أنا ذا
هــذا بنــي مســتجير عـائذ خــاف الشـقاء فرآكـم عـوذا
وقـد تعـوذ بكـم مـن الشـقا وكيـف يشـقي مـن بكـم تعوّذا
ذا هفـــوات كـــثرت وعلــل قــد ظهــرت وبطنـت وذا وذا
معفــر الخــد بـترب بيتكـم طــوبى لـترب بيتكـم وحبّـذا
أخـذ بالدعامـة الأخـرى وقـد نـال منـاه مـن بها قد أخذا
ينطــق حــاله بمــا أضـمره والتبـس الـداء عليه والغذا
رمتـه أعـداء شـياطين الورى والنفـس والشيطان في كل قذا
رأوه أعمـى القلـب لا حمى له عـن الهدى إلى العمى منجبذا
وزينــوا النـار لـه تلـذذاً وقـلّ مـن بالنـار قـد تلذّذا
همـوا بأن يلقوه في قعر لظى وحـق أعمـى من لظى أن ينقذا
فجـاءكم مستنصـرا على العدى مستاســراً ببـابكم مسـتأخذا
وإن مـن نصـرتم علـى العـدى لقـد سما على العدى مستحوذا
وانكـــم لخيــر منفــذ إذا لم يلف ذو النطق للبس منفذا
عــل أبــا جعــران سـيئاته يميتــه مــن حسـناتكم شـذا
وعــل قربــا معنويـا منكـم بنيلــه الحســى دافـع الأذى
يــا صــاحبيّ رحّبــا وسـهّلا وأهّلا وقرّبـــــا وحبّـــــذا
حمـدا لمـن خـص بكـم فخـذنا ومـا بكـم خـص سـوانا فخـذا
وأرضـنا اهـتزّت إليكـم وربَت وســاغ ماؤهــا وجوّهـا عـذا
وطــاب نفســا بكـم مسـجدنا وقـر عينـا بعـد لسعة القذى
وحيـن جئتـم ريىـء كـل خائف أصـبح مـن اسر المخوف منقذا
وأصـبح الصـياد هـائب الفرى وأصـبح الهـر يهـاب الجـرذا
واصـبح البهم يسيم في الفلا يـا من سرحان الغضى والقلذا
وأصــبح الحــر يهـاب فصـله وأصـبح الـبرد يهاب الشيقذا
وعــانقت ضــبابنا نيناننـا وسـاير الظليـم فينا الأنقذا
وأخــذ المظلـوم فينـا حقّـه وفـاوه الغـبي فينا الجهبذا
بـورك فيكـم لا برحتـم للورى زرق نصــال ملزمــات قــذذا
يـا ليـن الجنـب الذي يهابه مـن لا يهـاب الباسل المنجّذا
ان هابـك النـاس وأنـت ليـن لهــم جنابـك فلا تعجـب لـذا
فاليـد تخشـى الأيـم وهو لين مسيســه ولا تهــاب القنفـذا
سـيان فيـك القربـا والغربا فكلّهــم يختــصّ منــك بحـذا
ان تصـبنوا عنـي للؤم كأسكم وتنبـذوني نبَـذَ مرقوع الحذا
فربّ من لم يلف نعلا في الورى عقـدتم التـاج لـه والمشوذا
يــا سـيدي ذا هـذيان خـائف ويعـذر الخـائف إن هـو هـذي
جـمّ علـيّ الحـاج حـتى إنّنـي ما اسطعت أن أقول حاجتي كذا
فميـزوا المبهم من حالي ومن ذاتـي ومـن كـم وكـأي وكـذا
ثــمّ الصــلاة والسـلام أبـدا علـى محمـد ومـن بـه احتـذى
محمد بن فتى
8 قصيدة
1 ديوان

محمدّ بن فتى.

لغوي مشارك، وشاعر مذكور من شعراء شنقيط، أورد له صاحب كتاب الشعر والشعراء في موريتانيا أبياتاً من الشعر.

1918م-
1337هـ-