الأبيات 8
إلهـي قـد تغيّبـت الـبروق وقد يبست من الشجر العروق
إلهـي المحـل دام فلا صبوح يرجّيــه الوليـد ولا غبـوق
وفـي عين الجزوع لذا دموعٌ وفـي قلـب الصبور له خفوق
إلهـي مـن غيوثك جد علينا بمـا سـدّ التجبّـر والفسوق
بغيـث بجعـل الأزمـات يسرا ويبـدل مـا يروع بما يروق
نشـيم بروقـه ونـراه عينا ويخبرنـا به الثقة الصدوق
إلهـي قـد دعـاك بذا عبيد فقيــر لا يقــود ولا يسـوق
صــلاة اللّـه يتبعهـا سـلامٌ لــه أبـدا غـدو أو طـروق

امحمد بن أحمد يوره الديماني.

عالم كبير وشاعر بالفصحى والعامية مجيد، من شعراء شنقيط، رأس مدرسة المستقلين.

شاعر المقطعات والفن، برع في أدب الأزجال براعة طبعت شعره في الفصحى فانصهرت في فنه المعاني العامية والأمثلة الشعبية والكلمة الحسانية والبربرية في بعض الأحيان، فنبع فنه من بيئته المحلية فعبر عن أحاسيسها بلغة استوى فيها الحاضر والبادي، وصور مشاهدها ووقائعها بأساليب لم يشارك فيها أحد.

1921م-
1340هـ-

قصائد أخرى لمحمد بن أحمد يوره الديماني