الأبيات 6
أهــذى جمـال الـبين مسـيا تُنَـوّخ وهـذا غـراب الـبين بـالبين يصرخ
أأحبابنـا أنـا على الهجر والنوى نلام علــــى أشـــواقكم وتوبـــخ
وقـد مـارس الأشـواق من كان قبلنا ولكــن هـذا الشـوق أرسـى وأرسـخَ
حلفنا ومن يحلف على الزور لم يزل بأشــنع عــار فـي القيـام يُلَطّـخُ
لئن نسـخ الشـيب الصـبابة والصبا لفـى القلـب عهـد محكـمٌ ليس ينسخ
ذكرنـا لكـم بعـض المـرام وبعضـه مخافـــة تطويـــل عليــه نلخــخ

امحمد بن أحمد يوره الديماني.

عالم كبير وشاعر بالفصحى والعامية مجيد، من شعراء شنقيط، رأس مدرسة المستقلين.

شاعر المقطعات والفن، برع في أدب الأزجال براعة طبعت شعره في الفصحى فانصهرت في فنه المعاني العامية والأمثلة الشعبية والكلمة الحسانية والبربرية في بعض الأحيان، فنبع فنه من بيئته المحلية فعبر عن أحاسيسها بلغة استوى فيها الحاضر والبادي، وصور مشاهدها ووقائعها بأساليب لم يشارك فيها أحد.

1921م-
1340هـ-

قصائد أخرى لمحمد بن أحمد يوره الديماني