لا يسلم الشرفُ الرفيع من الأذى
الأبيات 10
لا يسـلم الشـرفُ الرفيع من الأذى إلا بســـفك دمٍ علـــى الأرجــاء
هـذا مقـالُ الأقـدمين ولـم نجـد بُــداً لنـا مـن شـرعة القُـدماء
ان لـم نشـد مـا أقـام جـدودنا فالويــلُ ثــم الويــلُ للأبنـاء
أو لــم نزيــن ســيرة محمـودةً فلنخــف شـينَ الوجهـة الحسـناء
أو لم نسد في العالمين فهل الى تــركِ التعنـدِ مـن كـبيرِ عنـاءِ
يـا حسـرةَ الآبـاءِ فـي أجـداثهم اذ أخجلتهـــم خُســـةُ الأبنــاءِ
يـا ويلـة الأمواتِ ان رجعوا ولم يجــدوا الــذي ظنـوه بالأحيـاء
يـا خجلـة الأحباب ان ساموا بنا شــرفاً يُــداسُ بأرجــلِ الأعـداءِ
هبـوا ففـي الأصـلاب قـومٌ بعـدنا يحصـــون عنــا ســيءَ الأنبــاءِ
وهنـاك فـي الأرحـام أجيـالٌ ترى أعمالنــــا ببصـــائرِ وضـــاءِ
زينب فواز
68 قصيدة
1 ديوان

زَينب بنت علي بن حسين بن عبيد الله بن حسن بن إبراهيم بن محمد بن يوسف فواز العاملي. أديبة، مؤرخة، من شهيرات الكاتبات. ولدت في (تبنين) من قرى جبل عامل ببلاد الشام وتعلمت بالإسكندرية وتتلمذت فيها للشاعر حسن حسني الطويراني (وكان يصدر جريدة النيل)، وكتبت واشتهرت وانتقلت إلى القاهرة، وزارت دمشق، فتزوجت بأديب نظمي الدمشقي، وافترقا بعد قليل، فعادت إلى القاهرة، وتوفيت بها. لها (الدر المنثور في طبقات ربات الخدور- ط) مجلد كبير من أفضل ما صنف في بابه، و(الرسائل الزينبية- ط) مجموع من مقالاتها، و(مدارك الكمال في تراجم الرجال)، و(الجوهر النضيد في مآثر الملك الحميد)، و(ديوان شعر) جمعت فيه منظومات لها.

1914م-
1332هـ-