القصيدة أول قصيدة افتتح بها الثعالبي أخبار المأموني قال:
في ذكر المأموني والواثقي ومحاسن أخبارهما وأشعارهما
لما كان أبو طالب المأموني وأبو محمد الواثقي من جملة الطارئين على بخارى والمقيمين ، ومميزين عنهم بشرف المنصب، وكرم المنتسب، وفضل المكتسب - أفردت لهما باباً يتلو الباب المقصور عليهم ليجاوراهم ويقارباهم من جهة، ويفارقاهم ويباعداهم من أخرى: