الأبيات 3
ليـس الإنـاء بحافظ مستودعا إلا إذا وقيتــــه بغطـــاء
فـإذا جعلت له الغطاء فإنه بجميع ما استودعت خير إناء
فـاحفظ إناءك بالغطاء فإنه لا خيـر فـي أرض بغيـر سماء
أبو طالب المأموني
128 قصيدة
1 ديوان

عبد السلام بن الحسين المأموني، أبو طالب. شاعر، من العلماء بالأدب، يتصل نسبه بالمأمون العباسي، ولد وتعلم ببغداد، وسافر إلى الري، فامتدح الصاحب بن عباد، وأقام عنده مدة في أرفع منزلة، فحسده ندماء الصاحب وسعوا فيه إليه بالأباطيل، فشعر بهم أبو طالب، فاستأذنه بالسفر، فأذن له، فانتقل إلى نيسابور ثم إلى بخارى، ولقي فيها بعض أولاد الخلفاء كابن المهدي وابن المستكفي وغيرهما، قال الثعالبي: (رأيت المأموني ببخارى سنة 382 وكان يسمو بهمته إلى الخلافة، ويمني نفسه في قصد بغداد بجيوش تنضم إليه من خراسان، لفتحها) ثم ذكر أنه عاجلته المنية بعلة الاستسقاء، ومات قبل أن يبلغ الأربعين.

993م-
383هـ-

قصائد أخرى لأبي طالب المأموني

أبو طالب المأموني
أبو طالب المأموني

القصيدة أول قصيدة افتتح بها الثعالبي أخبار المأموني قال: