لو جاد مَن أهوى برشف رُضابِهِ
الأبيات 9
لـو جـاد مَـن أهوى برشف رُضابِهِ لشـفى الفـؤادَ بـبردِهِ ممَّـا بهِ
يـا ليتـه بالوعـد كـان مُعَلِّلِى فلقـد رضـيتُ ولـو بلَمـع سَرابِه
رشـُأٌ يلـوحُ البـدرُ مـن أطواقِه ويميـسُ غصـنُ البـان تحت ثيابِهِ
مُســـتعرَبُ الألفـــاظِ إلاّ أنــه يُنمَـى إلـى الأتـراك فى أنسابِهِ
تقــويسَ حــاجِبهِ يحـاكى قوسـُهُ ولِحــاظُهُ تُغنيــه عــن نُشـَّابِهِ
لا يسمع الشكوى ولا يرثى لذى ال بلــوى ولايحنـوا علـى أحبـابِهِ
يـا فارعـاً شـُغِل المُحـبُّ بحُبّـه كمــداً وأصـبح غـافلاً عمّـا بِـهِ
آهًـا لهـذا القلـبِ كيـف خدعتَهُ مُتصــنِّعاً فكشــفتَ ســرَّ حِجـابِهِ
مـاذا يضـرُّك لـو شـَفيتَ غليلَـهُ بالوصـل أو خفّفـتَ بعـضَ عـذابِهِ
تاج الملوك الأيوبي
190 قصيدة
1 ديوان

بوري بن أيوب بن شاذي بن مروان، مجد الدين، أبو سعيد.

أخو السلطان صلاح‎الدين، كان أصغر أولاد أبيه، وهو فاضل، له (ديوان شعر) وفي شعره رقة، وكان مع أخيه صلاح ‎الدين لما حاصر حلب، فأصابته طعنة بركبته مات منها بقرب حلب.

1183م-
579هـ-