عِندَ الأُخَيصرِ ما يشفيكَ لو نَطَقا
الأبيات 8
عِنـدَ الأُخَيصـرِ ما يشفيكَ لو نَطَقا فحَيِّـهِ حَيِّـهِ مـن أجـلِ مـا سـبَقا
إذ كـان يحمِـلُ أُمَّ المؤمنينَ لدى إنياشـوانَ تَـرى فـي سـيرهِ عَنقا
بيـنَ الظعـائنِ لا أدنـو لواحـدَةٍ حتّــى إذا جعَلَــت مطيَّهـا حِزَقـا
أبـدى التَفَـرُّقُ ما قد كنتُ أكتُمُهُ وعُجـتُ نحـوَ التي أهوى بها يَقَقا
أمشـي بجانِبهـا حتّـى إذا رَفَعَـت يدَ السياطِ كما يجلو السَنا غَسَقا
أرمـي بنَظـرَةِ عينٍ لا اصطبارَ لها مـن فُرجَـةٍ صـغُرَت من سجفِها سَرَقا
إلـى خصـورٍ لها مثلِ الجديل تَرى إذا نَظَـرتَ لهـا مِـن بينِها عرَقا
أمسـَت أُمَيـمَ لـدى دامانَ منزِلُها ســقاهُ كـلُّ مُلِـثٍّ يحمِـلُ الوَدَقـا
محمد بن الطلبة اليعقوبي
91 قصيدة
1 ديوان

محمد بن محمد الأمين بن الطلبة الموسوي اليعقوبي.

عالم جليل، وشاعر فحل، كان سخياً راجح العقل، حلو المعاشرة، وقد حظي شعره باهتمام كبير من معاصريه ومن تبعهم.

ولد ومات في منطقة تيرس بموريتانيا.

له عدة مؤلفات منها: (نظم تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد) لابن مالك، و(نظم مختصر خليل) في الفقه المالكي، و(شرح لديوان الشعراء الستة الجاهليين).

1856م-
1272هـ-