|
أزاحَ
نَـومي
وأغفـى
ليلَـهُ
الصاحي
|
هَـمٌّ
زوى
النـومَ
عَنّـي
غيـرُ
مُنزاحِ
|
|
أنّ
ابـنَ
أحمـدَ
أمسـى
فـوقَ
رابِيَةٍ
|
ثـــاوٍ
بمُســـتَنِّ
أمطــارٍ
وأرواحِ
|
|
أمسـى
رهينـاً
بتَنوايـورَ
فـي
جَدَفٍ
|
تَجُنُّـــهُ
جـــونُ
أغــوادٍ
وصــُفّاح
|
|
أودى
بــه
صـَرفُ
دهـرٍ
مـورِطٍ
خبـلٍ
|
عـادٍ
علـى
حـرَزاتِ
النفـسِ
ملحـاحِ
|
|
أودى
بقَـــوّالِ
معــروفٍ
وفــاعلِهِ
|
بـــــــالخيرِ
غَــــــدّاءٍ
ورَوّاح
|
|
أودى
بمَأوى
اليتامى
والضيوفِ
إذا
|
جــاءَ
الشـتاءُ
بِرَصـخٍ
منـهُ
نضـّاحِ
|
|
أودى
بحَمّـالِ
أثقـالِ
الضـريكِ
إذا
|
مــسَّ
الضــريكَ
حمــالاتٌ
بــأتراحِ
|
|
أودى
بوَهّــابِ
أُمّـاتِ
الربـاعِ
إذا
|
كـانَ
الجـوادُ
لجـودٍ
غيـرَ
مرتـاحِ
|
|
أمـا
لعَمـرُ
المنايا
إن
تُصِبكَ
لكَم
|
نَفَّســتَها
عـن
جريـضٍ
للـرّدى
ضـاحِ
|
|
وليــسَ
تلقــاهُ
إلّا
وهــوَ
مُبتَسـِمٌ
|
وليــسَ
تــدعوهُ
إلّا
غيــرَ
مـتراحِ
|
|
وليــسَ
إن
مســَّهُ
شــرٌّ
بِـذي
جَـزَعٍ
|
وليــسَ
إن
مَســَّهُ
خيــرٌ
بمِفــراحِ
|
|
ورُبَّ
أشـــوَسَ
تيّــاحٍ
دلِفــتَ
لــهُ
|
بــذاتِ
وَدقَيــنِ
تُعيـي
كـلَّ
تَيّـاحِ
|
|
ورُبَّ
بـزلاءَ
لا
يـدعى
الوليـدُ
لهـا
|
فرَّجـتَ
مـن
رأيـكَ
الماضـي
بمِصباح
|
|
ورُبَّ
تيهــاءَ
فزَّعـتَ
الوحـوشَ
بهـا
|
بِضــــُمَّرٍ
كقِســـِيِّ
النبـــعِ
أطلاحِ
|
|
تسـعى
لِتُـدرِكَ
شـَأواً
أنـتَ
مـدرِكُهُ
|
قـد
فـاتَ
كـلَّ
مُبِـرِّ
الحُضـرِ
سـيّاحِ
|
|
لا
تبعَــدَنَّ
فكَـم
رتـقٍ
فتَقـتَ
وكَـم
|
فتـقٍ
رتَقـتَ
قـد
أعيـا
كـلَ
فتّـاحِ
|
|
وخَفَّــفَ
الوجـدَ
عنّـي
فـي
مصـيبَتِهِ
|
أن
قــد
مضــى
غيـرَ
ملجِـيٍّ
ولا
لاحِ
|
|
روّى
الإلـهُ
صـَدى
الخِرشـِيذِ
تكرِمَـةٌ
|
منــهُ
بجَـونٍ
مـن
الرضـوانِ
سـحّاحِ
|