|
بُعـدَ
ما
بينَ
من
بِذاتِ
الرماحِ
|
وَمُقيـمٍ
مـن
اللـوى
بالنَواحي
|
|
طـالَ
لَيلـي
بساحَةِ
الكَربِ
حتّى
|
كِدتُ
أقضي
الحياةَ
قبلَ
الصَباحِ
|
|
إن
أبِـت
سـاهِراً
أُغـالِبُ
هَمّـاً
|
قـاتِلاً
مـا
لبَرحـهِ
مـن
بـراحِ
|
|
لَبِمـا
بِـتُّ
خـالِيَ
البـالِ
خالٍ
|
بأنــــاةٍ
مـــنَ
الملاحِ
رَداحِ
|
|
أشـتَفي
مـن
رُضـابِها
لِغَليلـي
|
يــا
لَهـا
مـن
سـُلافَةٍ
بِقَـراحِ
|
|
يــا
خَليلَــيَّ
هجِّـرا
للـرّواحِ
|
وارحَلا
كـــلَّ
بــازلٍ
مِلــواحِ
|
|
يـا
خليلَيَّ
ما
شفى
النفس
شافٍ
|
كاعتِمــالِ
الجُلالـةِ
السـرداحِ
|
|
قــد
تخَيَّــرتُ
لاهتمـاِيَ
منهـا
|
جسـرَةً
طـالَ
عهـدُها
باللقـاحِ
|
|
رَبَعَـت
فـي
مجادِلِ
الكربِ
تَرعى
|
جلَهــاتٍ
بهِــنَّ
حُــوَّ
البِطـاحِ
|
|
يَبـدُرُ
الطَـرفَ
بَغيُها
كُلَّما
لا
|
حَ
لهـــا
لائِحٌ
مــنَ
الأشــباحِ
|
|
فكــأَنّي
إذا
الهــواجِرُ
شـَبَّت
|
كــلَّ
حَـزنٍ
عَلـى
شـَبوبٍ
لَيـاحِ
|
|
مُفـرَدٍ
بـاللَوى
يَـرودُ
دِماثـاً
|
لَـم
يَرُدهُـنَّ
غيـرُ
هوجِ
الرياحِ
|
|
زَعِــل
بــاتَ
طاويــاً
بكِنـاسٍ
|
بلَّلَتـهُ
الذهابُ
هاريِ
النواحي
|
|
فاسـتَفَزَّتهُ
مطلِـعَ
الشـمسِ
غُضفٌ
|
أُرسـِلَت
مـن
يـدَي
قنيـصٍ
شَحاحِ
|
|
فتَجَهَّـــدنَ
إثـــرَهُ
طالِبــاتٍ
|
وتَمَطّــى
بــهِ
جنـونُ
المِـراحِ
|
|
فاخَتَشـى
مـن
لَحاقِها
ثُمَّ
أنحى
|
نحوَهـــا
كــرَّ
ذائدٍ
مِلحــاحِ
|
|
فَكَلا
بعضــــَها
وبَعضـــاً
رآهُ
|
وانبَـرى
في
القِفارِ
كالمِصباحِ
|
|
فعَســى
تلـكَ
وادِّلاجُ
اللَيـالي
|
ودُؤوبُ
الإمســـاءِ
والإصـــباحِ
|
|
تُبلِغَنّـــي
ديـــارَ
أُمِّ
أُبَــيِّ
|
ولَحَســبي
بُلوغُهـا
مـن
نجـاحِ
|