|
هــاجَ
عرفــانُ
منـزل
بالجنـابِ
|
مـن
هضـابِ
الكُجيجمـات
الروابي
|
|
فالمُبَيطيــحِ
فالغُشـَيوا
فجَنبَـي
|
هضــبَةِ
الخيـلِ
فالحَضـيضِ
يَبـابِ
|
|
ذاكَ
مبـــــدىً
ومحضــــَرٌ
لحِلالٍ
|
بهــمُ
غَــصَّ
رحـبُ
جلـدِ
التُـراب
|
|
منــزِلٌ
كــان
للجَميــعِ
معانـاً
|
حيـنَ
إذ
يعمـرونَ
بيـنَ
الهِضـابِ
|
|
عُجـتُ
فيـه
فَظَـلَّ
دمعي
على
الخدَّ
|
يــنِ
تجــري
غُروبُــهُ
بانسـِكابِ
|
|
هضـبَةَ
الخيـلِ
أسـعدي
إنّ
غَـدراً
|
أن
تَضـــِنّي
بعَولَــةٍ
وانتِحــابِ
|
|
هضــبَةَ
الخيــلِ
خبِّرينـيَ
عنهُـم
|
وأبينــي
ســُقيتِ
غُــرَّ
السـحابِ
|
|
هضــبةَ
الخيــلِ
أيــنَ
حـيٌّ
حِلالٌ
|
عمَــروا
منـكِ
كـلَّ
مغنـىً
خَـرابِ
|
|
أيــنَ
حَـيٌّ
غنـوا
بسـَفحكِ
دهـراً
|
محســني
حِــرصِ
رِفعَــةِ
الأحسـابِ
|
|
بِنَــداهُم
شــُمُّ
المنــاخرِ
صـيدٌ
|
محمــدٌ
جــارُهم
عزيـزُ
الجنـابِ
|
|
ببَهاليـــلَ
كالمَصـــاعبِ
زُهــرٍ
|
مـــن
كهــولٍ
جحاجِــحٍ
وشــَبابِ
|
|
مِن
بَني
عامرٍ
هُم
القومُ
كلُّ
القَو
|
مِ
والــراسُ
والـذُرى
والروابـي
|
|
دينُهــم
حِفــظُ
دينِهــم
وعُلاهُـم
|
وعُلـــــومِ
الكتــــابِ
والآدابِ
|
|
لاهــمُ
يفرحــونَ
للخَيـرِ
إن
مَـسَّ
|
ولا
يجزَعـــونَ
عنـــد
المُصــابِ
|
|
وبــبيضٍ
مــنَ
الظعــائنِ
عيــنٍ
|
عونِهـــا
والكــواعبِ
الأتــرابِ
|
|
قاصـِراتٍ
للطِـرقِ
يبرُزنَ
في
الري
|
ط
خِـــدالٍ
ثـــواقبِ
الأحســـابِ
|
|
وقِبــابٍ
مثــلِ
الهضــابِ
رِحـابٍ
|
وجِفــانٍ
قـد
أُترِعَـت
كَـالجوابي
|
|
ودُثــورٍ
مـن
الهِجـانِ
المَهـارى
|
وعناجيـــجَ
مُترصـــاتٍ
هِضـــابِ
|
|
مُعتَـــداتٍ
لكُــلِّ
يــومِ
نــوالٍ
|
فالجِــــاتٍ
بكـــلِّ
يـــومِ
غِلابِ
|
|
هضــبةَ
الخيـلِ
إنّ
عنـدَكِ
خُـبراً
|
لــو
أرَدتِ
الغـداةَ
ردّ
الجـوابِ
|
|
هضــبةَ
الخيــلِ
أيـنَ
حيّـاكِ
أم
|
ليـسَ
لمـا
فـاتَ
أمـرهُ
من
إيابِ
|
|
غيـرَ
أنّـي
إلـى
المُهَيمـنِ
أشكو
|
لَوعَـتي
عنـد
ذكرِهِـم
واكتِئابي
|
|
صــَحِبَ
اللَــهُ
جمعهُــم
ونـداهُم
|
بالرضــا
عنهــم
وحُسـنِ
المَـآبِ
|
|
وسـَقى
اللَـهُ
حيـثُ
حَلّوا
وساروا
|
مـن
حيـا
المزنِ
مدجِناتِ
الذهابِ
|