|
وَيـكَ
مـاذا
سـُؤالُ
رسـمٍ
خَرابٍ
|
إنَّــهُ
قـد
علِمـت
غيـرُ
مجـابِ
|
|
إنّ
ربـعَ
الكـثيبِ
لو
إنَّ
رَبعاً
|
مخبِــرٌ
ســائِلاً
لــرَدَّ
جـوابي
|
|
أوحـشَ
الموجُ
من
عُوَيشةَ
فالكُث
|
بـانُ
منهـا
على
هضابِ
اللصابِ
|
|
فـإلى
أجـرُعِ
العُمَيقَـةِ
فَالحَو
|
مـانِ
مـن
حزنِها
فهُضبِ
الجبابِ
|
|
أَصـبَحَت
بعـد
مـا
عُوَيشـَةُ
حلَّت
|
ذا
محــارٍ
فغَـورَ
ذي
النُشـّابِ
|
|
طـالَ
لَيلـى
وانامَ
عنّي
صِحابي
|
مـن
خيـالٍ
سرى
منُ
أمِّ
الحُبابِ
|
|
بـاتَ
يجتـابُ
غـولَ
كـلِّ
عميـقٍ
|
نَفنَــفٍ
كـان
غـائلَ
المجتـاب
|
|
فاسـتجدَّ
الغـرامُ
بعد
اندِمالٍ
|
كـان
منـهُ
بُعَيـدَ
عصرِ
الشبابِ
|
|
فابتَراني
والرملُ
دوني
ودوني
|
حزنُ
وادي
الغَضى
فشعبُ
الذِئاب
|
|
أتراهــا
سـرَت
وكـان
علَيهـا
|
نجــدَة
أن
تطــوفَ
بالأطنــابِ
|
|
مـا
لطَعـمِ
المدامِ
لولا
ثنايا
|
هـا
وبَـردِ
العمـورِ
والأنيـابِ
|
|
بـل
ألَمَّـت
فهـاجَ
ليلاً
سـُراها
|
طيــبَ
عـرفِ
الإزارِ
والجلبـابِ
|
|
آبني
الزورُ
من
عُوَيشةَ
حتّى
از
|
وَرَّ
نمـي
فمـا
لـه
مـن
إيـابِ
|
|
جـدَّ
سـرعانَ
فـي
انقِلابٍ
وأغرى
|
بـــي
همومــاً
بطيئةَ
الإنقِلاب
|
|
إن
تُطِــل
مَـرَّةً
عُوَيشـةُ
ليلـى
|
مـن
أباطيلِهـا
بمِثـلِ
السرابِ
|
|
فلَكَـم
بـتُّ
مـن
عُوَيشـَةَ
ألهـو
|
بِعـــروبٍ
كدُميَــةِ
المحــرابِ
|
|
مُشـرِق
النخـرِ
ذا
تـرائبَ
بيضٍ
|
شـــَرِقاتٍ
بأيـــدَعٍ
وخِضـــابِ
|
|
لَـم
يُقَصـِّر
بمِثلها
زُلَفَ
الليلِ
|
علَيــهِ
المُتَيَّــمُ
المُتَصــابي
|