اللَه أكبرُ كَم لهذا المُصطفى
الأبيات 7
اللَـه أكـبرُ كَـم لهـذا المُصطفى مــن مُعجِــزاتٍ حَــدُّها لا يُحصــَرُ
مَـن ذا يَحُدُّ الشُهبُ في أفُقِ السَما مـن ذا يَعُـدُّ القَطـرَ مَهمـا يَقطُرُ
من ذا يَحُدُّ النَبتَ أو يُحصي الحصا هيهــاتَ هــذا الأمــرُ لا يُتصـَوَّرُ
فتَنَعَّمــي يــا مُقلــتي وتَنَزَّهـي هـذا الـذي قَـد كُنـتَ قِدماً تنظرُ
وابكـي إذا مـا شئتِ أو فَلتَضحكي فالكُــلُّ يُحمَــدُ والمشـوقُ مُحَـرَّرُ
إذ عـادَةُ المُشـتاقِ يَبكـي دائماً إن يَنعَموا بالوَصلِ أو إن يَهجُروا
فـإذا دَنـوا يَبكي مخافاتِ النَوى وإذا نـأوا شـوقاً لَهُـم يَسـتعبِرُ
ابن الطيب الشرقي الفاسي
106 قصيدة
1 ديوان

محمد بن الطيب محمد بن محمد بن محمد الشرقي الفاسي المالكي، أبو عبد الله. نزيل المدينة المنورة، محدّث، علامة باللغة والأدب. مولده بفاس، ووفاته بالمدينة، وهو شيخ الزبيدي صاحب تاج العروس، والشرقي نسبة إلى (شراقة) على مرحلة من فاس. من كتبه (المسلسلات) في الحديث، و(فيض نشر الانشراح -خ) حاشية على كتاب الاقتراح للسيوطي في النحو، و(إضاءة الراموس -خ) حاشية على قاموس الفيروزأبادي، مجلدان ضخمان، و(موطئة الفصيح لموطأة الفصيح -خ) مجلدان، شرح به (نظم فصيح الثعلب) لابن المرحل، و(شرح كفاية المتحفظ) و(شرح كافية ابن مالك)، و(شرح شواهد الكشاف)، و(حاشية على المطول) و (رحلة) و (عيون الموارد السلسلة، من عيون الاسانيد المسلسلة - خ) رسالة في خزانة الرباط (المجموع1313 كتاني) (عن الأعلام للزركلي)

وفي "تحفة المحبين والأصحاب" تراجم له ولآله في فصل بعنوان (بيت ابن الطيب)  وفيها وفاته سنة (1173هـ) وأنوه هنا إلى أن المرادي نسب إليه القصيدة التي أولها (ورد الربيع فمرحباً بوروده) هي من مشهور شعر صفي الدين الحلي.

1756م-
1170هـ-