|
يـا
مُقلـتي
هـذا
المقـامُ
الأكبَـرُ
|
والروضـَةُ
الغنّـاءُ
فيهـا
المنبَـرُ
|
|
والمســجِدُ
الأسـمى
الـذي
محرابـهُ
|
أبــداً
علـى
الأكـوانِ
طُـرّاً
يفخَـرُ
|
|
هـذي
مرابـعُ
طيبـةَ
الغَـرّا
الـتي
|
مـن
طيبهـا
طـابَ
الشـذا
والعَنبَرُ
|
|
هــذا
البقيـعُ
وذاك
أشـرَفُ
بُقعَـةٍ
|
الآلُ
والأصـــحابُ
فيهــا
أقبِــروا
|
|
هـذا
النخيـلُ
وتلـك
دارُ
المصطفى
|
أفلا
تَــرى
الأنــوارَ
فيهـا
تظهـرُ
|
|
هـذا
المكـان
الأعظـمُ
الأسمى
الذي
|
قــد
كـان
فيـه
المصـطفى
يَتَغـوَّرُ
|
|
هــذا
وحَــقِّ
اللَــهِ
أشـرَفُ
منـزِلٍ
|
قــد
كــان
جبريــلٌ
لــه
يتكـرَّرُ
|
|
هـــذا
الرســول
الطــاهرُ
الأخلاقِ
|
والأعلاقِ
والأعــراقِ
وهــو
الأطهَــرُ
|
|
هـذا
الـذي
جَمَـعَ
المحاسـِنُ
كلَّهـا
|
فالحســنُ
فيــه
كامــلٌ
لا
يُشــطَرُ
|
|
هـذا
الـذي
مـن
شَعرهِ
اسوَدَّ
الدجى
|
وابيَــضَّ
مــن
مَــرآهُ
فَجــرٌ
نَيِّـرُ
|
|
هــذا
الــذي
مــن
وجنَتَيـهِ
جَنَّـةُ
|
الـوَردِ
النـديِّ
ومـن
لماهُ
الكَوثَرُ
|
|
هـذا
الأزَج
الأدعـج
الطـرَف
الكَحيلُ
|
الأبيــضُ
اللــونِ
الأغَــرُّ
الأزهــرُ
|
|
هـذا
أَسـيلُ
الخَـدِّ
أقنـى
الأنف
أز
|
هـى
القَـدِّ
يحكيـهِ
القَضـيبُ
الأزهرُ
|
|
هـذا
الـذي
حـاكى
العقيـقُ
شفاهَهُ
|
إذ
صـار
يحكـي
ثَغـرَ
فيـه
الجَوهَرُ
|
|
هــذا
أجــلُّ
الخَلـقِ
سـبطُ
الخَلـقِ
|
طلـقُ
الخلـقِ
ليـسَ
لـه
نظيرٌ
يُنظَرُ
|
|
هـذا
الـذي
قـد
أشـرَقَت
مـن
نورِهِ
|
أنـوارُ
هـذا
الكـونِ
فَهـوَ
العُنصُرُ
|
|
هـذا
الـذي
خُرِقَـت
له
العاداتُ
في
|
كَــم
معجـزات
مـا
رآهـا
المُبصـِرُ
|
|
هــذا
الــذي
بـانَت
لمَولـدِه
عَلا
|
مـــاتٌ
وآيـــاتٌ
عظـــامٌ
تَبهَــرُ
|
|
هــذا
الـذي
قـد
أخمَـدَت
أنـوارُهُ
|
أنــوارَ
فــارسَ
بِئسَ
تلـك
الأنـوُرُ
|
|
هـذا
الـذي
إيـوانُ
كسـرى
لَم
يزَل
|
مُــذ
بـانَ
نـورُ
المصـطفى
يَتَكَسـَّرُ
|
|
هــذا
الـذي
قَـد
رَدَّ
عَيـنَ
قتـادَةٍ
|
بعـدَ
العَمـى
فَغَـدَت
سـريعاً
تُبصـِرُ
|
|
هـذا
الذي
قد
أَثنى
عليهِ
اللَهُ
في
|
التنزيــلِ
فـي
كَـم
آيَـةٍ
لا
تُنكَـرُ
|
|
هـذا
الـذي
قـد
أنزِلَـت
فـي
شَأنهِ
|
شــانيكَ
بيـنَ
النـاس
هـوَ
الأبتَـرُ
|
|
هـذا
الـذي
رُدَّت
لـه
شـمسُ
الضـُحى
|
بعــد
المغيــبِ
وشـُقَّ
بـدرٌ
أنـوَرُ
|
|
هـذا
الـذي
قَـد
جـاءَهُ
ضـَبُّ
الفَلا
|
مُتَكَلمــاً
وكــذا
الغـزالُ
الأعفَـرُ
|
|
هـذا
الـذي
نطـقَ
الـذراعُ
له
بما
|
قــد
ضـَمَّ
مِـن
سـُمِّ
اليهـودِ
يُخَبِّـرُ
|
|
هــذا
الـذي
فـي
كفِّـهِ
قـد
سـَبَّحَت
|
صــُمُّ
الحجـارةِ
نِعـمَ
تلـكَ
الأحجُـرُ
|
|
هذا
الذي
قَد
أشبَعَ
الجيشَ
العرَمرَمَ
|
مــن
صــُواعٍ
بــل
صــُوّاعٌ
أكثَــرُ
|
|
هـذا
الـذي
رَوّى
الخميـسَ
بصاع
ما
|
ءٍ
فــارتوى
إذ
أشــبَعَتهُ
الأتمُــرُ
|