الأبيات 10
للـه ليلـة أنـسٍ قـد ظفـرت بها قضـَّيتها سـهراً أحلـى مـن الوسنِ
قـد بتُّهـا وعيـون الـدَّهر غافلةٌ عنِّـي ولـم أخش فيها حادث الزَّمنِ
فـي روضةٍ رحبة الأكناف عاطرة ال أنفـاس قـد جلِّيـت فـي منظرٍ حسنِ
والـوُرقُ في دوحها باتت تطارحني شجواً لِما عَلِمتْ في الحبِّ من شجني
فتــارةً فــرط أشـواقي يرنِّحهـا وتــارةً طــول مبكاهـا يرنِّحنـي
وبــات ظــبيٌ تناجينـا لـواحظه بيـن الورى هي كانت منشأ الفتنِ
تُعـزى الشـُّمول إلى معنى شمائله والَّلاذُ يشــبه منـه رقَّـة البـدنِ
بتنـا كغصـنين فـي روضٍ يرنِّحنـا ريـح الصـَّبا فَحَنـا غصنٌ على غصنِ
وبــات عنـدي شـكٌّ فـي معـانقتي إيـاه حـتى حسـبت اللُّطف صاحبني
يا ليلةً منه أرضاني الزَّمان بها عنـه علـى أنَّـه مـا زال يسخطني

إسماعيل بن عبد الحق بن محمد بن محمد بن أحمد الحمصي الأصل الدمشقي الشافعي القاضي الحجازي.

أديب شاعر.

تلقى الفقه الشافعي عن الشرف الدمشقي، والطب عن جده محمد، وغيره.

ولي قضاء الشافعية بمحكمة قناة العوني، ونقل منها إلى الباب، وصار رئيس الأطباء.

له شعر جيد.

1592م-
1001هـ-

قصائد أخرى لاسماعيل بن عبد الحق الحجازي