مولاي يا نسر المعالي رفعة
الأبيات 28
مـولاي يـا نسـر المعـالي رفعـة يغــد ولـديها الـرخ ذا أطـراق
لـك عزمـة الشاهين حقا يا ابنه وســطا العقـاب بكـل أخيـل زاق
أفـديك مـن بـاز حمـاه أعـز من بيــض الأنــوق أعــزدي أشــراق
فقــت القطــامي المجـد براعـة وبلاغـــة يـــا أحــوذي ســباق
يــا مزريــا بالببغـاء فصـاحة أنـا ذا مطوقـك الصـدوح الزاقي
يــا خيـر مسـعود بـأيمن طـائر يـــا دائم الافضــال والاشــفاق
يـا بلبـل الأفراح في دوح المنى وهــزار أنـس الـواله المشـتاق
لازلـت مـا دعـت الهـديل حمـائم قـــوال صــدق ليــس بالمــذاق
نــدعوك للجلــي فيجلـي خطبهـا لازلــت مــذخور النفــع رفــاق
قـل للبغـاث الصـعو خفاش الدجا حــاكي الصـدافي الخلـق والأخلاق
ثـاني غـراب الـبين آوى منـزلا بحـــديث زور مســـند كنفـــاق
يـا أيهـا الصـرد الذي من سافر أدهــى وأجبـن خـل عنـك شـقاقي
مـا يـدرك الخطـاف فـي طيرانـه للجوشـــأ والأجـــدل الخفـــاق
والمطــرب الصــداع لسـت أعـده فـي الطيـر قبـل إلا بقع النعاق
هــل أنــت إلا كالحجـاري خصـلة فســـلاحها بســـلاحها الـــدفاق
قبحــت يـا حـزب الخـرائب ذلـة يــا مشــبه العصـفور مـن دراق
أضــحى يعــرض نفسـه مـن جهلـه للخــارج الفتــاك ذي الأخفــاق
أطـرق كـراان النعامة في القرى يرنــو إليهـا الطيـر بالأحـداق
نحن البراة الشهب في أفق العلي تعتولهــا العنقــاء بالأعنــاق
ويصــفق الطـاوس مـن عجـب بنـا ويغــــرد القمـــري للعشـــاق
ولنـا الشـوارد فالجوارح بعضها والبعـــض هــنّ ســواجع الأوراق
فتشــان أقــوام وأقــوام بهـا تزهــو كزهــو الـورق بـالأطواق
فمـن العجـائب وهـي عنـدي جمـة عتـــبي علـــى زاغ بغيــر خلاق
ومــن اسـتحالات الزمـان وقبحـه وصــفي وطــاوط مالهـا مـن واق
رخــم ســوانحها بــوارح عـائف تحكــي العقـاعق أولعـت بشـقاق
وأســلم ودم فــي نعمـة لبديـة أبديــة تبقــي ومجــدك بــاقي
مــا غـردت ورق الحمـام فهيجـت وجــد الكريــم ولا عـج الأشـواق
فلأنــت فينــا نعمـة بـل رحمـة يــا أحمـد المحمـود باسـتحقاق
إبراهيم الأكرمي
37 قصيدة
1 ديوان

إبراهيم بن محمد الأكرمي الصالحي.

شاعر له اشتغال بالأدب، حسن المحاضرة، من أهل الصالحية بدمشق. له ديوان شعر سماه (مقام إبراهيم في الشعر والنظيم).

1637م-
1047هـ-