الأبيات 16
يمــم أخــي لسـوح أهـل الشـان فــورا ولا تسـمع لعـذل الشـاني
وارحـل وامـل فيهـم فـوق الـذي ترجــوه مــن يمـن ومـن إحسـان
واطـرب إذا غنـى الحدات بذكرهم واغسـل فـؤادك مـن سـواد الران
فــالحب فــي حـب الالـه نبينـا وصـــحابه يجلــوا مــن الادران
والود في القربى يقرب للاله وقد وقـد أتـى بـالوحي فـي القـرآن
إن المـودة فـي أهيل البيت يمن بــل وأمــن بــل مــن الايمـان
وهـي السـعادة والحديث يشير يا ذا اللـب فـاطرب بالحـديث جنان
مـل بـي إلـى أهل الوداد وحيهم وانــزل بـه فهنـاك خمـر دنـان
خمـر الهـوى والحب لا خمر يعالج بـــالكفوف وبامتســـاس بنــان
وهنـاك رحب السوح للنزال فانزل بــي فــديتك كـي يطيـب اوانـي
آل النــبي محمــد انــي بليـت بزلـــة عظمـــى وســوء مكــان
وحمـاة ديـن اللَه أنتم فاسرعوا لحمــايتي مــن مـوجب النيـران
ومـن الشقاء وسوء ذكر في الورى ومـن الـولاة ومـن شـرور زمـاني
افـــدبك لاتهملـــوني ســـادتي لا تـــتركوني عجلــوا بضــماني
وعلــى جــودوا عـاجلا لقيـامكم دمتـم لنـا امنـا مـن الحسـران
وبكـم سـعدنا بالمراضـى والرضا والختــم بــالتقريب والايمــان

مدثر بن إبراهيم بن الحجاز.

شاعر من شعراء السودان

ولد في مينة بربر، ونشأ نشأة دينية، ثم أحضره والده الذي كان مأموراً على مدينة بربر ليتمرن على الكتابة بالمديرية، وأتقن فن الكتابة، ثم عاد إلى طلب العلم.

ثم ذهب إلى الحج سنة 1298، قاصداً سكنى المدينة بعد أداء الحج، ثم عاد إلى بربر فصادف ذلك قيام محمد أحمد المهدي، فخرج إليه واتصل به، واستمر معه حتى توفاه الله، وسمي بابن الحجاز لكثرة تردده على الديار الحجازية.

توفي في أم درمان.

له: بهجة الأرواح بمناجاة الكريم الفتاح ومدح نبيه المصباح.

1937م-
1356هـ-

قصائد أخرى لمدثر بن إبراهيم بن الحجاز