|
صـلاة
علـى
المختـار
مـن
جاء
بالشرع
|
وآل
وصـــحب
مـــع
ســـلام
بلا
قطــع
|
|
لطيبــة
معنــى
طيـب
الاصـل
والفـرع
|
تــوجه
وشـنف
يـا
سـمير
بهـا
سـمعي
|
|
وجـد
السـرا
يـا
حـادي
الظعن
نحوها
|
وجـد
صـاحب
الاشـواق
مـن
وابل
الدمع
|
|
رعـا
اللَـه
أصـحابا
بهـا
حبـذا
همو
|
ووقــت
الصـفا
لازال
مـن
ربـه
مرعـى
|
|
وحيــاهموا
صــوب
الحيـا
وسـقاهموا
|
واردفـه
الوسـمى
مـع
الخصب
في
الزع
|
|
وحيــا
الهــي
حــيّ
نعمــى
بنعمــة
|
تــدوم
ونجــاه
مــن
الضـر
والـروع
|
|
وروح
قومـــاً
راوحـــوه
وبـــاكروا
|
برتيــل
آي
مــع
ســماع
مـن
الشـرع
|
|
واحيــوا
الليـالي
المظلمـات
تبتلا
|
ببـاب
بـه
طـاب
النـزول
مـع
القـرع
|
|
فكيـــف
وذاك
البــاب
بــاب
محمــد
|
حــبيب
الـه
النـاس
والحسـن
الطبـع
|
|
شــفيع
لــدى
المـولى
بيـوم
قيامـة
|
مقـدم
وقـد
اللَـه
فـي
مشـهد
الجمـع
|
|
إمـام
النـبيين
الكرام
وقدوة
الأنام
|
خيـــر
الخلـــق
بالعقــل
والســمع
|
|
إذا
رمـت
مـدحا
فيـه
حـدث
بمـا
تشا
|
ورقــق
ولا
تخــتر
سـوى
طيـب
الينـع
|
|
ومـع
ذاك
فـاعرف
ان
ادراك
مـا
حـوى
|
نـبي
الهـدى
الهادي
يزيد
على
الوسع
|
|
وان
جميــع
الخلـق
عـن
كنهـه
نـأوا
|
فـأني
يحـاط
الكنـه
بالشـعر
والسجع
|
|
وردد
علـــى
حــب
الحــبيب
مــديحه
|
وجـد
فـي
معـان
الفهـا
صـار
من
طبع
|
|
وعطـــر
ميــادين
الأحبــة
بالثنــا
|
عليــه
وحـث
بالمـدح
أمطيـة
الـدمع
|
|
وميـل
قـدود
العـاكفين
علـى
الهـوى
|
بـذكر
ليـالي
الأئسـر
والجمع
في
جمع
|
|
وســـق
مزعجـــا
أرواحهــم
بــترنم
|
بــذكر
وصــال
مــر
للحـب
فـي
سـلع
|
|
وخــل
جمـال
الشـوق
تركـض
فـي
دجـى
|
النفـوس
لتنجـي
الروح
من
قفص
الطبع
|
|
وجـذ
واردات
النفـس
بـالورد
في
صفا
|
بحـار
جميـل
العلم
وانزل
لدى
الربع
|
|
وجـب
فـي
مراضـي
المرتجـى
كـل
مهمه
|
بعـزم
علـى
حسـن
اسـتجابة
ذي
الطوع
|
|
وإيــاك
ان
وفقــت
للخيــرات
تــرى
|
لنفســك
شــيا
والزمـن
سـنن
الشـرع
|
|
وفــي
ســاحة
التقـوى
فطنـب
وشـمرن
|
لسـاقك
واكـثر
صـاح
مـن
طيـب
الزرع
|
|
يتــم
لــك
السـعد
العظيـم
وترتقـي
|
لحســن
ختــام
فيــه
امنـك
مـن
روع
|
|
وصـــلى
إلـــه
العــالمين
وســلمن
|
علــى
الهاشـمي
طيـب
الأصـل
والفـرع
|
|
صـــلاة
وتســـليما
يعمـــان
الـــه
|
وصحبا
سعوا
صدقا
على
المنهج
الشرعي
|