الأبيات 17
علـى المسـكين جـد فضـلا ورحمـة إلــه الخلــق واكشــف كـل غـمّ
وسـلم مـن ضـنا الاهـوى ومـن كل شــر واكفنــا الــدهم المهمّـه
وشــــرفنا بحبـــك واصـــطفاء وعلمنــا وهبنــا صــوب نعمــه
وجملنـــا بقربـــك واقتـــداء بمــن قـد جـاء للثقليـن لاحمـه
إمــام الانبيــا طــه المفــدّى حبيبــك كاشــف الكـرب الملمـه
كـثير الجود محيي الليل محي ال قلـوب هـو السـليم مـن المـذمه
هــو المختــار عبــدك مصـطفاك المقــرب مرتضــاك لخيــر أمـه
هـو المفضـال خيـر الخلق من جا ء بــالقرآن يكشــف كــل ظلمـه
ثمــال المقــدمين صــفوح قلـب لــه منــح مــن الخيـرات جمـه
جميـل السـعي سـعد اللَّه عذب ال فُكاهــة سـعد مـن بالصـدق امـه
مجيـد القـول طـاب الفعـل منـه مجيــب الــداعي أن حـدث أهمـه
له جمل الكمال ومفردات المزايا وهــــو محـــرز خيـــر همـــه
لـه الخلـق الشـريف لـه ابتهاج وشـرح الصـدر حـاز وخيـر عزمـه
فكــم منــح أنلنـا مـذ أتانـا وكــم كشـفت مـن الاكـوان أزمـه
وكــم فاضــت يـداه بحسـن فيـض وعــادت منــه مكرمــة ونعمــه
عليـــه وآلـــه صــلوات ربــي وتســليم يقــارن خيــر رحمــه
وحمــد اللَـه منـي فـي ابتـداء كمــا يرضـى كبـذاك ولـي تتمـه

مدثر بن إبراهيم بن الحجاز.

شاعر من شعراء السودان

ولد في مينة بربر، ونشأ نشأة دينية، ثم أحضره والده الذي كان مأموراً على مدينة بربر ليتمرن على الكتابة بالمديرية، وأتقن فن الكتابة، ثم عاد إلى طلب العلم.

ثم ذهب إلى الحج سنة 1298، قاصداً سكنى المدينة بعد أداء الحج، ثم عاد إلى بربر فصادف ذلك قيام محمد أحمد المهدي، فخرج إليه واتصل به، واستمر معه حتى توفاه الله، وسمي بابن الحجاز لكثرة تردده على الديار الحجازية.

توفي في أم درمان.

له: بهجة الأرواح بمناجاة الكريم الفتاح ومدح نبيه المصباح.

1937م-
1356هـ-

قصائد أخرى لمدثر بن إبراهيم بن الحجاز