الأبيات 22
أعـد ذكـر الحـبيب أخـا الغـرام فــذكر الحــب نــاب عــن الملام
ســـوى أن المــدام بــه عــذاب لحرمتــه وفــي هــذا احــترامي
فكـــرر واســقنا منــه دهاقــا بكــاس الحــب لا تعــدوا كلامــي
فــان القلــب عيــق لسـوء حـال وفــي ذكــر الحـبيب شـفا كلامـي
وسر نحو العقيق بنا احاد النياق أنـــخ هـــاك لـــدى الخيـــام
وقـل لعريـب دياك الفريق الرفيع القــــدر مرفــــوع المقــــام
أضـــفناكم نزلنـــاكم أعيــدوا علينــا يــا كرامــا مـن كـرام
وان لـم تـرض حـادي الظعـن آخذا لنـــا فاحمــل تحيــات الســلام
لأهـــل المنحنــى وأهيــل أحــد وأهـــل منــي ومكــة والمقــام
وقــل لاهيـل طيبـة طبتمـوا لنـا والقـــرب مـــن خيـــر الأنــام
شـــفيع الخلــق محبــوب الإلــه رفيـــع القـــدر مصــباح الظلام
جمـال الكـون مسـدى الخير والامن شــافي بالمســاس مــن الســقام
حليـــم خُـــص بالارهـــاص ذخــر لكــل الخلــق فـي يـوم القيـام
شــريف الأصــل مجمــوع المزايـا مفيــض الفضــل محبــوب الســلام
مهـاب خاضع حامي حمى الدين أشرف خلـــــق ربــــي ذو اعتصــــام
لـــه خلــق علا فــازداد نــورا علــى نــور لــه حســن ابتسـام
لــه رتــب تســامت فـاعتلت فـو ق كــل الأكرميــن مــن الكــرام
لـــه وجـــه شـــريف ان قصــدي أراه ممتعــي ولــو فــي منـامي
لــه ريــح زكــي فــاللَه أرجـو يعطرنـــي بــه بالفضــل نــامي
لــه قــبر منيـف القـدر لـم لا وفيــه المصــطفى بــدر التمـام
لــه حَـرم لـه حُـرم بـه فالرجـا وصـــلى بـــه قبـــل الحمـــام
لــه فخــر وحســبك منــه رويـا إلـــه العـــالمين وذو ختــامي

مدثر بن إبراهيم بن الحجاز.

شاعر من شعراء السودان

ولد في مينة بربر، ونشأ نشأة دينية، ثم أحضره والده الذي كان مأموراً على مدينة بربر ليتمرن على الكتابة بالمديرية، وأتقن فن الكتابة، ثم عاد إلى طلب العلم.

ثم ذهب إلى الحج سنة 1298، قاصداً سكنى المدينة بعد أداء الحج، ثم عاد إلى بربر فصادف ذلك قيام محمد أحمد المهدي، فخرج إليه واتصل به، واستمر معه حتى توفاه الله، وسمي بابن الحجاز لكثرة تردده على الديار الحجازية.

توفي في أم درمان.

له: بهجة الأرواح بمناجاة الكريم الفتاح ومدح نبيه المصباح.

1937م-
1356هـ-

قصائد أخرى لمدثر بن إبراهيم بن الحجاز