الأبيات 18
ربيعــــي ربيـــع بـــالنبي محمـــد وربـــع ســروري ربعــه يــا معتــدي
وخلعــي عــذارى فيــه فخــري فخفضـن عليــك ودعنــي مــا أنـا لـك مهتـدي
عـــدمتك فاقصـــر فـــاتركن ملامــتي هـــداك ضـــلال عــن رشــادي مبعــدي
خلافــي لمــا قــد رمتـه فهـو منيـتي فمـه يـا عـذولي مـا أنـا بـك مقتـدي
حبيــبي ملاذي فــي الشــدائد والعنـا وحصـــن منيـــع مــن مكايــد معتــد
بهـــــيّ وفــــيّ شــــافع ومشــــفع أميـــن مـــبين بالهدايـــة مرتـــد
شــــريف ظريــــف مكــــرم ومكـــرم لطيـــف منيـــف قـــدره فــي تشــيد
جميــــل جليـــل عـــالم بمصـــالحي حريــض علــى ســعدي ودفــع المكـائد
مهـــاب مجــاب دائم العــز والبهــا علــى النهــى عــذب الفكاهـة مسـعدي
رحيــم ســليم الصــدر أعــذب مــورد حليـــم بـــأنواع الكمـــال مســددي
رفيـــق شـــفيق بـــل أديــب مــوقر منيــب مجيــب فــي الحــوادث منجـدي
إذا قــام فـي الهيجـا لـه همـة سـمت وان صــال فالاعــدا بــه فــي تبــدد
لــه كــف خيركــم كفــى مــن محقــر بواكـــف مـــدكم اســـر لمــن هــدى
وكــم ذل كــم ارد اطغــاة وكـم سـقى لاهــل الهنــا أهنــا شــراب ومــورد
هو الغوث في الضرا هو الغيث في الضنا هـو الـذخر فـي سـوء الخطـوب ومسنيدي
هــو الاصــل والخيــرات منــه تفرعـت لــه الســيرة العليــا واشـرف محتـد
مـــديحي بـــه علقتــه فارتضــى علا ولا شـــك عنــدي انــه ياخــذن يــدي
عليـــه صـــلاة مـــع ســـلام وســؤدد وآل لهـــــم اعلا كمـــــال مُشــــيّد

مدثر بن إبراهيم بن الحجاز.

شاعر من شعراء السودان

ولد في مينة بربر، ونشأ نشأة دينية، ثم أحضره والده الذي كان مأموراً على مدينة بربر ليتمرن على الكتابة بالمديرية، وأتقن فن الكتابة، ثم عاد إلى طلب العلم.

ثم ذهب إلى الحج سنة 1298، قاصداً سكنى المدينة بعد أداء الحج، ثم عاد إلى بربر فصادف ذلك قيام محمد أحمد المهدي، فخرج إليه واتصل به، واستمر معه حتى توفاه الله، وسمي بابن الحجاز لكثرة تردده على الديار الحجازية.

توفي في أم درمان.

له: بهجة الأرواح بمناجاة الكريم الفتاح ومدح نبيه المصباح.

1937م-
1356هـ-

قصائد أخرى لمدثر بن إبراهيم بن الحجاز