الأبيات 8
شـكوت اليـك مـا بـي من ذنوب ترامـت بـي إلـى محـض الحضيض
ومهمـا قـد عزمـت علـى رجـوع أرى نفسـي تـؤول إلـى النقيض
وقـد كـثر الـدعا منـي بفضـل وتوفيــق بنــثر مــع قريــض
فلا تــردد وهبنــي حسـن عفـو وخـذ بيـدي وعجـل لـي نهوضـي
وجـدلي بالرضـا وارحـم وسـدد وجنبنــي عنــا كيـد النقيـض
وعجل لي شفائي فقد تنام السق ام وهــب جلا القلــب المريـض
اجرني واهدني والمسلمين الجم يـع وجـد وقـل للرحمـه فيضـي
وهبنــي حسـن ختـم مـع رضـاء يـــدوم ودم احســـان عريــض

مدثر بن إبراهيم بن الحجاز.

شاعر من شعراء السودان

ولد في مينة بربر، ونشأ نشأة دينية، ثم أحضره والده الذي كان مأموراً على مدينة بربر ليتمرن على الكتابة بالمديرية، وأتقن فن الكتابة، ثم عاد إلى طلب العلم.

ثم ذهب إلى الحج سنة 1298، قاصداً سكنى المدينة بعد أداء الحج، ثم عاد إلى بربر فصادف ذلك قيام محمد أحمد المهدي، فخرج إليه واتصل به، واستمر معه حتى توفاه الله، وسمي بابن الحجاز لكثرة تردده على الديار الحجازية.

توفي في أم درمان.

له: بهجة الأرواح بمناجاة الكريم الفتاح ومدح نبيه المصباح.

1937م-
1356هـ-

قصائد أخرى لمدثر بن إبراهيم بن الحجاز