عادت إِلى الأشجارِ أوراقَها
الأبيات 12
عـادت إِلـى الأشجارِ أوراقَها وعـادتِ الدنيَا تُثيرُ الشّجون
تـذكّرَ المسـكين وادي الحمى ونـامَ بـالأحلامِ تحـتَ الغصُون
مُـرّي عَلَيهِ اليومَ ريحَ الصَّبَا وأيقِظيـهِ مـن سـُباتِ الجنون
تَحَرّشـــــــي بــــــالوَرَق وأســــــمِعِيهِ الحفيـــــف
ردّي إليــــــه الرّمَـــــق مــن قبــل يــأتي الخريـف
يــومَ تمرّيــنَ علــى نـائمٍ أحلامـهُ قـد بـدّدتها المنون
قـالوا ربيعٌ قلتُ أين الصّبَا أيـنَ الفَراشاتُ وأينَ الطيور
أيّـامَ أعـدو خلفهـا حافيـاً وكيفما في الحقلِ دارَت أدور
طـــائرةٌ لكنّنـــي مثلهَــا من فرحي ما بينَ تلك الزهور
وكـــلُّ مــا فــي الوجــود لَنَـــــــا حَلالٌ مُبــــــاح
لا عــــــاذلٌ لا حســــــود لا غربـــــةٌ لا انـــــتزاح
هــذا ربيــعٌ أعطنـي مِثلَـهُ وخـذ إذا ما شئتَ كلّ الدهور
رشيد أيوب
142 قصيدة
1 ديوان

رشيد أيوب.

شاعر لبناني، اشتهر في (المهجر) الأميركي، ولد في سبكتنا (من قرى لبنان) ورحل سنة 1889 م، إلى باريس، فأقام ثلاث سنوات، وانتقل إلى مانشستر فأقام نحو ذلك، وهو يتعاطى تصدير البضائع، وعاد إلى قريته، فمكث أشهراً.

وهاجر إلى نيويورك، فكان من شعراء المهجر المجلين، واستمر إلى أن توفي، ودفن في بروكلن. كان ينعت بالشاعر الشاكي، لكثرة ما في نظمه من شكوى عنت الدهر.

له: (الأيوبيات - ط) من نظمه، نشره سنة 1916، و(أغاني الدرويش - ط) نشره سنة 1928، و(هي الدنيا - ط) سنة 1939.

1941م-
1360هـ-