|
قبـــل
أن
يبصــر
الظلام
الضــيا
|
ء
وتكـــون
الحيـــاة
والأحيــاء
|
|
كـان
مـن
كـان
بـدؤه
بـدء
دنياه
|
ومــــن
لا
يحــــده
الانتهــــاء
|
|
كــان
والفكــرة
العظيمــة
حلـم
|
بعضــه
الأرض
والســما
والفضــاء
|
|
حلــمٌ
يعجــزُ
الخيـال
سـموّاً
حـق
|
قتــــــه
الإراده
العصــــــماء
|
|
وصـــحا
الكـــون
بعــد
غفــوته
|
الكــبرى
وفـي
جفنـه
رؤى
عـذراء
|
|
واســتخف
الوجــود
حسـن
مجـاليه
|
وهــــامت
بكلهــــا
الأجــــزاء
|
|
ورأى
اللــه
كـل
شـيء
كمـا
شـاء
|
وللـــه
أن
يـــرى
مـــا
يشــاء
|
|
وتراءى
فاهتز
قلب
الروابي
وتجلى
|
فاستغشــــــــت
الأنحــــــــاء
|
|
وتســامت
إليــه
مــن
كــل
أفـق
|
صــلوات
ينســاب
فيهــا
الـدعاء
|
|
رب
هــذا
الوجـود
مـن
صـنع
كفـي
|
ك
فــأنت
البـاني
ونحـن
البنـاء
|
|
رب
والكــون
كلــه
صــفحات
لــك
|
فيهـــــــا
الأســــــرار
والآلاءُ
|
|
رب
هــذا
الجمــال
جـوهر
معنـاك
|
فمعنـــــاه
مستســــِرٌّ
خفــــاءُ
|
|
ربّ
والكائنــات
روحـك
فيهـا
فـم
|
داهــــا
صــــيرورةٌ
لا
فنــــاءُ
|
|
ربّ
كـل
الأشـياء
تبنـض
فيهـا
حـيَ
|
واتٌ
لكنّهــــــــا
خرســـــــاءُ
|
|
رب
أعجــزت
فليُــذع
ســرّ
إعجـاز
|
ك
صــــوتٌ
تشــــيعه
الأصــــداء
|
|
رب
هــذا
الإنسـان
ظلّـك
فـي
الأرض
|
شـــــعور
وحكمـــــةٌ
وذكــــاء
|
|
رب
والنـاس
كـالقطيع
وهذي
الدار
|
الـــــدنيا
لهـــــا
صــــحراء
|
|
رب
فــاختر
مــن
القطيــع
حـداةً
|
يتنــاهى
بهــم
إليــك
الحــداء
|
|
دينــه
أنــت
والحقيقــة
والحـب
|
فكـــل
الأديـــان
فيـــه
ســواء
|
|
واســـقه
خمـــر
المقــدّس
حــتى
|
تتناســــى
كيانَهـــا
الأعضـــاء
|
|
وتُنَــوّر
لـه
الطريـق
فقـد
يعـثر
|
فيهــــا
وقصــــده
الاهتــــداء
|
|
واحبـه
مـن
عـوالم
السـحر
نايـا
|
تتنــــاغى
بهمســــه
الأرجـــاء
|
|
ويراعـا
مؤلّمهـا
أبـدياً
تتسـاقى
|
رحيقــــــــــه
الآنـــــــــاء
|
|
وليكـن
فـي
اسـمه
من
الخلد
معنى
|
تتمنّــــى
جمــــاله
الأســــماء
|
|
قــالت
الحكمــة
القديمــة
هـذا
|
مطلــــبٌ
لا
يجيبــــه
الأرجـــاء
|
|
فلتهنــأ
بمــا
تحــب
البرايــا
|
فبحـــولي
الإيجـــاد
والإنشـــاء
|
|
بـع
حيـن
تجـرى
المقادير
بالدهر
|
وفيهــــا
الســـراء
والضـــراء
|
|
بعـد
حيـن
ينـوح
مـن
خـانه
الحظ
|
ويشـــدو
بالفرحـــة
الســـعداء
|
|
لـم
يكـن
مـن
تنـاقض
الخلـق
بـدٌّ
|
فمحـــال
أن
تيتـــوى
الأشـــياء
|
|
كــــل
شـــيء
مســـخر
لســـواه
|
فلنــور
الصــباح
كــان
المسـاء
|
|
وشــقاءٌ
مميّــزٌ
بهنــاء
وهنــاء
|
يــــــدبّ
فيـــــه
الشـــــقاء
|
|
وقلــــوب
مخمـــورة
بالأمـــاني
|
وقلـــوب
إلــى
الأمــاني
ظمــاء
|
|
والـذي
يجمـع
الشـتات
مثـال
عـش
|
قتــــه
الأضــــدادُ
والنظـــراء
|
|
ذلــك
الخــالق
الـذي
أنـا
فيـه
|
قـــوة
يشــتفى
بهــا
الضــعفاء
|
|
شــاعر
الكــون
لا
يقيـده
الكـون
|
وإن
ضـــــمه
تــــراب
ومــــاء
|
|
سـاحر
النـور
والظلام
وكـم
يسـمو
|
فتفنـــى
فــي
نــوره
الظلمــاء
|
|
هـو
قلـب
الحيـاة
يشـدو
إذا
غنّت
|
ويبكـــى
إذا
شـــجاها
البكــاءُ
|
|
هـــو
روح
مجســدٌ
روحــه
اللــه
|
وفكـــر
عقـــل
هـــويّه
إســراء
|
|
صــورته
مشــاعر
النــاس
أفقــاً
|
تتلاشـــى
فـــي
جـــوه
الأجــواء
|
|
قلـــقٌ
كالحيــاة
تقتلــه
الأغلال
|
وهـــــو
المُقَيّــــد
العــــداء
|
|
ســاكن
كالفنــاء
يخلـق
بـالأحلام
|
مـــالا
يجـــرى
عليــه
القضــاء
|
|
يســتلذّ
الآلام
فــي
نشـوة
الـوحي
|
وفيهـــــا
الـــــدواء
والأدواء
|
|
طـــائر
عشــّه
الزمــان
ومهــوى
|
جـــانِحَيه
القلـــوب
والأهـــواء
|
|
مِزهـرٌ
لحنُـه
الحيـاة
وينبـوع
أغ
|
نيــــه
مـــا
تظـــل
الســـماء
|
|
غنـــــوةٌ
ذابــــت
الأحاســــيس
|
فيهـا
وصـداها
القلـوب
والأهـوان
|
|
قلبه
العالم
الكبير
ونجواه
حنان
|
ورحمــــــــــة
وإخـــــــــاء
|
|
خلقــه
كالضــياء
فــي
كـل
حـال
|
فهـو
فـي
الحـان
والمصـلى
ضـياء
|
|
عقلـــه
مســـرح
بنتــه
المقــا
|
ديـــر
ووشـــّت
ظلالــه
الأضــواء
|
|
مســــرح
مخــــرج
الروايــــات
|
فيـه
مـن
إليـه
الإحيـاء
والإفناء
|
|
أزلــيّ
ممثّلــوه
رؤاه
والأمــاني
|
المجنونـــــــة
الحســـــــناء
|
|
يشــهد
الليــل
والنهـار
عليهـا
|
قصــــة
جــــنّ
دونهـــا
العقلاء
|
|
قصـّة
المـوت
والحيـاة
وكـم
حارت
|
لـــــــديها
وضـــــــلّت
الآراء
|
|
شـغلته
عن
الحياة
معانيها
وأغرا
|
ه
بالـــــــــــــــدفين
الطلاء
|
|
فاســتحال
الظهــور
فيــه
خفـاءً
|
واحتــوى
الكــون
كـونه
الوضـاء
|
|
وانتشـت
روحـه
الطليقة
في
الدهر
|
بخمــــر
مزاجهــــا
الإيحــــاء
|
|
ومضــى
كالشــعاع
يسـتبق
العمـر
|
ودنيــــــاه
ثــــــورة
وامتلاء
|
|
جامــح
الفكـر
مسـتثار
الخيـالات
|
قصــــاراه
لــــذّة
وانتشــــاء
|
|
لــذّة
الخــالق
الصـغير
إذا
مـا
|
أشـــهدته
الحقيقـــة
العليــاء
|
|
يسـأل
اللـه
وهـو
فـي
ذاته
الحي
|
رى
وجـــــــود
مشعشــــــع
لألاءُ
|
|
فينـــاديه
لا
تُـــرَع
إن
تعــامت
|
عــن
ســناك
الظــواهر
الجوفـاء
|
|
أنـت
منّـى
منذ
استوى
الكون
طفلا
|
واســتقلّت
عــن
ذاتهــا
الأشــلاء
|
|
فــأنر
للأنــام
مـا
تحجـب
الأغلال
|
عنهــــم
والشـــهوة
الرقطـــاء
|
|
رســـلٌ
كلهـــم
وأنـــت
كتــابي
|
ولســـاني
والـــوحي
والأنبـــاء
|
|
سـوف
تشـقى
وسـوف
تسـعد
كالنـاس
|
وكــــل
الــــذي
تـــراه
ابتلاء
|
|
فـاحي
للنـاس
لا
لنفسـك
يـا
شاعر
|
واصـــدح
حــتى
يمــوت
الغنــاء
|
|
فـإذا
مـات
وانطلقـت
مـن
القيـد
|
فعنــــدي
لأصــــغريك
الجـــزاء
|
|
جنّــة
عرضــها
الســماوات
والأرض
|
وخلــــدٌ
ينــــاله
الأصــــفياء
|
|
لا
يهولنــك
الحــديث
عـن
النـار
|
فــــإني
الرحيـــم
والرحمـــاء
|
|
فــأدر
لـولب
السـفين
كمـا
شـئت
|
ولا
تقهرنـــــــك
الأنـــــــواء
|
|
فهنـا
الشـاطىء
المغلـف
بالأسرار
|
حيــــث
المســــيرُ
والإرســــاء
|
|
وغــداً
تلتقـى
بـذاتك
ذاتـي
لـت
|
قــــول
الحيــــاة
والأحيــــاء
|
|
مــات
فــردٌ
ممّــن
شــدا
الحــق
|
فيهـم
أنتـم
الناس
أيّها
الشعراء
|