الأبيات 12
قلــبٌ يعــذّبه هــواه مـا ذنبـه إن قـال آه
سـخِرَ الزمـانُ بـه فعا شَ على البقيّة من مُناه
وقضـى الغرامُ عليه أن يبكـى ولا يجـدى بكـاه
وهـواهُ أنـت فكُـن لـه عونـاً على ظلمِ الحياه
يـا فـاتني بهـواك حس بُك ما أُكابِدُ من زَماني
احكـم علـيّ بمـا تشـا ءُ فـأَنت لي كلُّ الأماني
إن كـان يُرضـيكَ الهوا نُ فـإنني أرضـى هواني
أو كـان يسـعُدك الفرا قُ فلا تجد لي بالتداني
الكــونُ بعــدكَ ذاهِـلٌ وكــأنَّه فكــرى وحسـّي
وحيــاةُ نفســي محنـةٌ تفنـى بهـا أحلامُ نفسي
يــا جنّـة الآمـال كـي ف رضـيتِ لي همّي ويأسي
أمسـي مضـى وأخـاف أن يشـقى غدى كشقاءِ أمسي
صالح الشرنوبي
177 قصيدة
1 ديوان

صالح بن علي الشرنوبي المصري.

شاعر حسن التصوير، مرهف الحس، من أهل بلطيم بمصر، ولد ونشأ بها.

دخل المعهد الديني بدسوق، فمعهد القاهرة، فالمعهد الأحمدي بطنطا، ثم كلية الشريعة، فكلية دار العلوم.

ودرّس في مدرسة سان جورج بالقاهرة، ونشر بعض شعره في مجلات الإذاعة والرسالة والثقافة وجريدتي الأهرام والمصري، وعمل في جريدة الأهرام.

ذهب إلى بلطيم ليقضي أيام عيد الأضحى مع أهله، فقضى نحبه منتحراً.

له اثنا عشر ديواناً في كراريس صغيرة، منها مجموعة أسماها (نشيد الصفا -ط).

1951م-
1370هـ-