الأبيات 14
الـذنبُ ذنبُـكِ ليـس ذنبي يـا مـن أرقتِ دموع قلبي
فتنظّـــري عتــبي فقــد يلهيـك عـن نسـيان حـبي
لمّــا التقينـا والتقـت منـا علـى الظمإ العيون
هتــفَ الشـباب بنـافلبّي نـــا ونجوانــا ســكون
قلــبي يقــول وجــدتُها وهــو المصــدّق لا يخـون
وأنـــا أقــول لعلّهــا يـا قلـبُ خاتمـة الحنين
حـتى إذا نـامت جراحاتي وخلـــتُ هـــواك طبّـــي
عـــزّت عليــك هنــاءتي فســـَلَبتني أحلام قلــبي
الحـــبّ وهــو الواحــة النشـوى بأنسـام الحياه
رقرقـتُ فـوق زهورهـا عط ري ولــم أنشــق شــذاه
ووهبتهــا قلـبي المعـذّ ب بلبُلا يبكـــى أســـاه
وأضـــعت عمـــري كلّــه أهفـــو إليــه ولا أراه
فرجعــت أنــدبُ واحــتى وزهــور أحلامــي وحبّــي
والـذنبُ ذنبُـكِ ليـس ذنب ي يا مَن أرَقتِ دموعَ قلبي
صالح الشرنوبي
177 قصيدة
1 ديوان

صالح بن علي الشرنوبي المصري.

شاعر حسن التصوير، مرهف الحس، من أهل بلطيم بمصر، ولد ونشأ بها.

دخل المعهد الديني بدسوق، فمعهد القاهرة، فالمعهد الأحمدي بطنطا، ثم كلية الشريعة، فكلية دار العلوم.

ودرّس في مدرسة سان جورج بالقاهرة، ونشر بعض شعره في مجلات الإذاعة والرسالة والثقافة وجريدتي الأهرام والمصري، وعمل في جريدة الأهرام.

ذهب إلى بلطيم ليقضي أيام عيد الأضحى مع أهله، فقضى نحبه منتحراً.

له اثنا عشر ديواناً في كراريس صغيرة، منها مجموعة أسماها (نشيد الصفا -ط).

1951م-
1370هـ-