|
عفـا
اللَـه
عنها
ربة
المقلة
النجلا
|
فكـم
أشـعلت
قلبـاً
وكـم
أشغلت
عقلا
|
|
نبيَّــة
حســنٍ
حــالفت
دولـة
الهـوى
|
ومــا
خــالفت
للَــه
قــولاً
ولا
فعلا
|
|
تفــاخر
غــزلان
الصــريم
إذا
رنــت
|
وتفضـــلهم
جيـــداً
وتفضــحهم
نقلا
|
|
وتقتنـــص
الضــاري
بعيــن
غزالــةٍ
|
أشـاب
هواهـا
الشـاب
وافترس
الكهلا
|
|
إذا
ســفرت
قــالت
حميــا
خــدودها
|
تعالوا
أروا
النار
التي
تحمل
الطلَّا
|
|
ولا
تعرضـوا
عمـن
بـرا
اللَـهُ
طيفهـا
|
يســر
إذا
وافــى
ويبكــي
إذا
ولـى
|
|
وأســكن
أقمـار
البهـا
فـي
خـدودها
|
ومـــد
عليهــا
مــن
غــدائرها
ظلا
|
|
وأودع
راح
الأنـــــدرين
رضــــابها
|
وأرســلها
مــن
راح
ريقتهــا
ثملـى
|
|
تميـــت
ليــوث
العاشــقين
بصــدها
|
وتنشـر
بعـد
المـوت
زورتهـا
القتلى
|
|
لهـــا
مقـــلٌ
تعـــزى
لآرام
رامــةٍ
|
مكحلـــة
الأجفــان
لا
تعــرف
الكُحلا
|
|
وصــارم
فــرق
شــاهد
الصـبحُ
نـوره
|
يشــق
سـواد
الليـل
فاختـاره
نصـلا
|
|
يمــوت
كــبير
السـن
شـوقاً
لطيفهـا
|
ويحيــا
إذا
طـافت
علـى
لحـده
طفلا
|
|
عقــدت
لهــا
أهـداب
عينـي
بحـاجبي
|
وقلــت
لعــل
الوصـل
يمنحهـا
الحلا
|
|
وأنفقــت
عمــري
فــي
هوهـا
وإنمـا
|
لســوء
حظـوظي
مـا
أخـذت
بـه
وصـلا
|
|
تبــارك
باريهــا
قضــى
لـي
بحبهـا
|
وحسـن
بعـد
العـز
لـي
عنـدها
الذلا
|
|
وغــادرني
لا
أشــتهي
غيــر
ريقهــا
|
وغــادره
لا
يشـتهي
الجـود
والبـذلا
|
|
لقــد
زعمــت
أنــي
ســلوت
وأنهــا
|
لصــادقة
أنــي
ســلوت
بهــا
الأهلا
|
|
وهمــت
بمــن
لا
يملأ
الكــف
خصــرها
|
وطيــب
شـذاها
يملأ
الحـزن
والسـهلا
|
|
وعـــزة
نفـــس
لا
تراســـل
غيرهــا
|
مخــدرةً
تــأبى
الرســائل
والرسـلا
|
|
لأظــرف
خلـق
اللَـه
مـن
أنـا
عبـدها
|
ومــن
هـي
مـولاتي
وإن
أبـت
الوصـلا
|
|
فــربَّ
دجــىً
مــن
كيميــاء
جمالهـا
|
تحــوَّل
صــبحاً
مــا
رأيـت
لـه
مثلا
|
|
دفعــت
بــه
جيــش
الصــدود
كـأنني
|
ســللت
عليــه
مــن
لواحظهـا
نصـلا
|
|
وآخـــر
بيـــن
الربــوتين
رأيتــه
|
أحــاط
بهـا
حـتى
المنـاطق
والحجلا
|
|
فقلـت
لهـا
لـو
شـام
وجهك
ما
اجترى
|
عليــك
فلمــا
شــامها
ســفرت
ولَّـى
|
|
وظلــتُ
بهـا
طـوع
الصـبابة
والهـوى
|
أعـــب
لماهـــا
ثــم
أنهلــه
نهلا
|
|
إذا
لحظــت
ميــل
الرقــاد
بطرفهـا
|
أبَيــتُ
لهــا
ترضــى
بإثمــده
كحلا
|
|
وإن
بــذلت
عـن
شـهد
ريقتهـا
الطلا
|
أقـول
لهـا
إنـي
أميـل
إلـى
الأحلـى
|
|
ومــا
برحــت
تجلــو
علــيَّ
محاسـناً
|
أرق
مــن
الزهــر
الـذي
رشـف
الطلّا
|
|
لحيـن
بـدا
الليـل
الملقـب
بالضـحى
|
يـذود
نهـاراً
مـن
لويلتنـا
الشـهلا
|
|
وأقبــل
نــور
الخــد
نحـو
مـدامعي
|
يــزف
عليهــا
الـورد
يحسـبها
وبلا
|
|
وأسـرعت
الشـمس
المضـيئة
فـي
الخبا
|
لتغــرب
عـن
عينـي
فقلـت
لهـا
مهلا
|
|
لقــد
ثقَّــل
الـبين
المفـرق
بيننـا
|
علــيَّ
فمــا
أدهـى
فراقـك
يـا
تقلا
|
|
قفـي
فسـأختار
الفـراق
علـى
اللقـا
|
إذا
عـاف
عبـد
القادر
السمِحُ
البذلا
|
|
أميــر
جيــوش
المســلمين
إذا
سـعت
|
لنصـرة
ديـن
اللَـه
بـالهمم
الحفلـى
|
|
وأفـــرس
أربــاب
الأســنة
والظــبى
|
إذا
ركبـــت
خيلاً
أو
اقتعـــدت
إبلا
|
|
وأقطعهـــم
ســيفاً
وأســمحهم
يــداً
|
وأمنعهــم
جــاراً
وأشــرفهم
أصــلا
|
|
وأوفرهـــم
عرضـــاً
وأطهرهـــم
رِداً
|
وأغزرهــم
علمــاً
وأشــهرهم
فضــلا
|
|
وأبلــغ
مــن
أملـى
وأفصـح
مـن
روى
|
وأصــدق
مـن
آخـى
وأكـرم
مـن
أولـى
|
|
أبٍ
يتحـــامى
الليــث
ظــل
رحــابه
|
فلا
يلــج
الحــي
الملــم
بـه
أصـلا
|
|
لـه
عزمـات
النـار
مـا
حضـر
الـوغى
|
ومكرمــة
الوســمي
مـا
وهـب
النفلا
|
|
إذا
قربــت
منــه
العــداة
أخافهـا
|
فأوردهـــــا
ذلّاً
وأشـــــبعها
قتلا
|
|
وإن
نزلــت
منــه
العفــاة
بمنــزلٍ
|
أقــرَّ
بــأطواق
النفـار
لهـا
شـملا
|
|
أليـس
هـو
السـيف
الـذي
انتقمـت
به
|
مـن
الملإ
البـاغي
يـد
الملـك
الأعلى
|
|
ونكَّـــل
فـــي
أرض
الجــزائر
أمــةً
|
تعــدُّ
رجــالاً
قــدرَ
مــا
وطئت
رملا
|
|
تعززهــــا
أعــــراب
فـــاس
بفيئةٍ
|
نضــت
حـبراتِ
العـز
وارتـدت
الـذلّا
|
|
أبــاد
مــن
الـوحش
الأعـارب
والـذي
|
ترفــع
عنــه
الســيف
غيَّبهــا
أكلا
|
|
فأنقــذ
ربــات
الخـدور
مـن
العنـا
|
فمـــا
دفنــت
منهــن
أرملــةٌ
بعلا
|
|
وأغمـــض
عـــن
أحرارهـــن
عيــونه
|
فمــا
قرعــت
فرقــاً
ولا
صـدعت
حجلا
|
|
فعــال
تــقٍ
يــأبى
الدنيــةَ
ماجـدٍ
|
أغــر
عفيـف
الـذيل
يجتنـب
الـرذلا
|
|
تكــاد
إذا
أخفـت
ظبـاه
عـن
الـورى
|
مفــاخره
الحفلـى
تبرهنهـا
القتلـى
|
|
وحكمـــة
مفضـــالٍ
تكفــل
بــالعلى
|
فوشــَّحها
التقــوى
وكللهـا
العـدلا
|
|
أعــاد
علــيَّ
الخيــر
حيــن
عرفتـه
|
وأبعــد
عـن
قـومي
الكآبـة
والمحلا
|
|
فعالــك
يـا
ابـن
الطـاهرين
ذخيـرةٌ
|
أمامــك
عنـد
اللَـه
تمنحـك
الفضـلا
|
|
فإنــك
مــا
أخَّـرت
فـي
طلـب
العلـى
|
وحفــظ
حقــوق
اللَـه
عـن
حـرج
رِجلا
|
|
حنانيــك
إن
العيــد
أقبــل
سـائلاً
|
رضــاك
علــى
هـذا
الهلال
الـذي
هلا
|
|
فجـــد
كرمـــاً
بالالتفــات
لنــوره
|
ليصــبح
بــدراً
لا
نشــيم
لــه
مثلا
|
|
وزد
شـرفي
يـا
أشـرف
النـاس
بالولا
|
ودم
لــذوي
الأعيــاد
قاطبــةً
مـولى
|