|
ردوا
مطاياهـا
الـتي
نفـت
الكرى
|
وتنـاولوا
مـن
در
أجفـاني
الكرا
|
|
ودعـوا
العقيق
فما
جرى
من
ناظري
|
إلا
ليعلــم
ســاكينه
بمــا
جـرى
|
|
خـالت
سـعاد
الشـعب
يمنـع
طيفها
|
عنـي
إذا
طلـب
الخيـال
المحجـرا
|
|
فتــديرت
أرض
العــراق
وغــادرت
|
منــي
خيــالاً
فـي
الشـآم
محيـرا
|
|
واللَـه
لـو
عـاد
الكرى
لعرى
وما
|
هـاب
المهـامه
والربـا
والأبحـرا
|
|
ولبــات
طـوع
يـدي
وبـت
معانقـاً
|
منــه
الغــزال
مطوَّقــاً
ومسـورا
|
|
يــا
رب
مـا
عملـي
بنـار
صـبابةٍ
|
تــزداد
بالـدمع
الهتـون
تسـعُّرا
|
|
وغزالــةٍ
كتــم
اللثـام
شـعاعها
|
عنــي
فأصـبح
وهـو
أسـود
أحمـرا
|
|
تغتــال
آســاد
الرجــال
بـذابلٍ
|
غـدت
العيـون
لـه
سـناناً
أحـورا
|
|
بكــرٌ
تمجــس
فــي
عبـادة
خـدها
|
بصــري
ولكــن
بالــدموع
تنصـرا
|
|
أسـلمت
ناظرهـا
الكـرى
ولنـاظري
|
مــا
أســلمت
إلّا
ســحاباً
ممطـرا
|
|
اللَـه
بـي
يـا
مـن
بمرمـر
صدرها
|
فرجـي
فعيشـي
مـن
جفـاك
تمرمـرا
|
|
لا
تحمـدي
الصـبر
المريـر
لـوالهٍ
|
ذاق
الرضـاب
فصـار
يهـوى
السكَّرا
|
|
وصــِفي
لــه
مــن
روض
خـدك
وردةً
|
حمـراءَ
تحمـل
مـن
عـذارك
عنـبرا
|
|
فهـي
التي
لو
عاد
طيف
خيالها
ال
|
ميـت
الضـرير
لعـاد
حيّـاً
مبصـرا
|
|
فــإلام
قلبــك
لا
يليــن
لعاشــقٍ
|
لان
الحصـــى
لحنينـــه
وتفطَّــرا
|
|
أفكــلّ
لينــة
المعــاطف
قلبهـا
|
قــاسٍ
يصـدُّ
عـن
المراشـف
قسـورا
|
|
أم
أنـت
وحـدك
يـا
سـعاد
غزالـةً
|
عفــارء
تـترك
مـن
يهيـم
معفّـرا
|
|
أبكـى
العيـون
الآس
حيـن
تعصـفرا
|
والـورد
حيـن
غـدا
كصـبك
أصـفرا
|
|
لفــراق
ليلتنـا
المحجلـة
الـتي
|
قصــرت
وحــق
لمثلهـا
أن
يقصـرا
|
|
مـا
كـان
أبهاهـا
ووجهك
يخجل
ال
|
قمـر
المنيـر
بهـا
ويجلو
الأنورا
|
|
حــار
الطــبيب
بحـال
صـبٍّ
كلمـا
|
ذَكـرَ
النحيـبُ
لـه
الصبابة
أنكرا
|
|
أفلا
أبــوح
لــه
فتوصــف
قطــرة
|
مــن
فيـك
تفضـل
كـل
شـيءٍ
قُطِّـرا
|
|
وشـميم
جيـدٍ
جـاده
اللَـه
البهـا
|
وحبــاه
مولانـا
الأميـر
الجـوهرا
|
|
السـيد
السـند
الـذي
سـاد
الورى
|
وبرأيـه
الرحمـن
أحسـن
مـا
بـرا
|
|
جــوداً
ومجــداً
باذخــاً
وسـماحةً
|
وفصــاحةً
وتقــىً
وذهنــاً
نيــرا
|
|
فهــو
الــذي
لـولا
نـداه
تجرعـت
|
آل
الشــآم
الســوكران
المنكـرا
|
|
ولبــارت
الحِكَـمُ
الـتي
ببيوتهـا
|
ســكن
البيـانُ
وأصـبحت
لا
تشـترى
|
|
أيــام
بــات
غنيهــا
وفقيرهــا
|
ســيَّين
يلتمســان
نيـران
القـرى
|
|
وأرامــل
الأحيــاء
لا
يعطـى
لهـا
|
غيـر
الـدعاء
من
المداين
والقرى
|
|
والنــاس
تنفـر
للحـروب
وزادهـا
|
وجـل
القلـوب
وخيبـة
المسعى
كرا
|
|
والشـهم
مـن
جعـل
الفـرار
جواده
|
ونجـا
يقـول
الصيد
في
جوف
الفرا
|
|
وقميـــص
كــل
محــاربٍ
ومضــاربٍ
|
مــا
قــده
المــران
إلّا
مـن
ورا
|
|
والمــال
يجمــع
للـذين
توكلـوا
|
فــي
جمعـه
ليعـود
جمعـاً
مسـكرا
|
|
يزهـو
ويزهـر
فـي
الكـؤوس
كـأنه
|
خــد
العــروس
مضــرجاً
ومبخــرا
|
|
اللَــه
أكــبر
كـم
رأيـت
لفـارسٍ
|
فرســاً
مطهَّمــةً
تســير
القهقـرى
|
|
ومنــازلاً
مــا
أغلقــت
أبوابهـا
|
إلّا
لتــــدفع
ســـائلاً
متنكـــرا
|
|
إلّا
ملاذ
الشــهم
عبـد
القـادر
اب
|
ن
الشـهم
محـي
الـدين
دام
معمرا
|
|
الـــواهب
الآلاف
تـــبراً
أصــفرا
|
ومجـــرّع
الآلاف
موتـــاً
أحمـــرا
|
|
ومعيـد
عيـش
بني
الكنانة
والربا
|
مبيضــة
الأرجــاء
عيشــاً
أخضـرا
|
|
فهــو
الــذي
كنـا
نشـيم
ببـابه
|
قوتــاً
وياقوتــاً
ومسـكاً
أذفـرا
|
|
وهــو
الــذي
أوقــاته
وهبــاته
|
للحـرب
والمحـراب
تصـرف
والقـرى
|
|
أذكـى
الـورى
حسـباً
وأشرف
عنصراً
|
وأعــم
إحســاناً
وأحســن
منظـرا
|
|
وأعزهــم
جــاراً
وأمنعهــم
حمـىً
|
وأشـــبهم
نــاراً
وأرفعهــم
ذرى
|
|
عـف
الـردا
جـم
الرمـاد
أجـل
من
|
تحـت
السـما
وأبـر
من
فوق
الثرى
|
|
يـروى
النـدى
متواضـعاً
عـن
حاتمٍ
|
ونــداه
يحتقـر
الحيـا
والأبحـرا
|
|
ويعــد
أقيـال
الزمـان
ولـم
أرد
|
عبــداً
لبعــض
عبيـده
الإسـكندرا
|
|
نفس
الحروب
لديه
أنفس
من
شذا
ال
|
بكـر
الكعـوب
ومـن
معانقة
الكرى
|
|
يعلـو
لهـا
ظهـر
الجـواد
وعندما
|
يعلـو
عليها
السلم
يعلو
المبنرا
|
|
طربــت
وأطربــت
الوفـود
بجـوده
|
فحســبت
أن
الجـود
أصـبح
مسـكرا
|
|
حــتى
إذا
ابيضـت
لـديه
وجـوههم
|
أيقنـت
أن
نـداه
يسـقي
الكـوثرا
|
|
فـاكرم
بـه
ملكـاً
إذا
مـا
كـبرا
|
تــرك
الجمـاجم
للصـوافن
عـثيرا
|
|
وإذا
روى
خــالَ
النــديمُ
حـديثَه
|
يـدَه
الـتي
ألقـت
عليـه
الجوهرا
|
|
وصـل
الصـَلاة
مـع
الصـِلات
بعـرورةٍ
|
وثقـى
فبـات
المـال
محلول
العرى
|
|
ودعـا
الوفـود
فكنت
أسعد
من
سعى
|
وجنــى
ثمــار
ســماحه
وتشــكرا
|
|
فتبـارك
اللَـه
الـذي
جعـل
الندى
|
بيــديه
للثقليــن
روضـاً
مثمـرا
|
|
يـا
خيـر
مـن
صـلى
وصـام
وكـبرا
|
وأجــل
مـن
أخـذ
اليـراع
وسـطرا
|
|
حصــر
اقتـدارك
باليراعـة
معجـزٌ
|
جلــت
صــفاتك
أن
تعــد
وتحصـرا
|
|
والعجـز
عـن
تعـداد
فضـلك
ظـاهرٌ
|
فاعـذر
فـتى
عـد
النجـوم
فقصـرا
|
|
قســماً
بجاهـك
ليـس
يحنـث
حـالف
|
بــاللَه
أنــك
خيـر
مخلـوقٍ
يـرى
|
|
فــإن
ادعــى
بشــرٌ
وأقسـم
أنـه
|
سـاواك
فـي
شـوط
السـماحة
كُفِّـرا
|
|
بــان
الصـيام
مخلِّفـاً
لـك
أجـره
|
والعيــد
أقبـل
بالسـرور
مبشـرا
|
|
فــافطر
وفطِّـر
مـن
مـرائر
حسـدي
|
بقبـول
أشـعاري
العديـد
الأكـثرا
|
|
واســلم
لأشـتات
الفضـائل
جامعـاً
|
ولكــل
عيــدٍ
جــاء
عيـداً
نيـرا
|
|
ختــم
الإلــه
بجـاه
خـاتم
رسـله
|
لـك
بالصـفا
وحبـاك
أعمار
الورى
|