|
يحـق
لبـاغي
الحب
أن
يطلب
العذرا
|
ويرضى
بما
ترضى
به
الغادة
العذرا
|
|
فلا
تعـذلوها
إن
تجنـت
بـل
اسألوا
|
مـتى
نفسـها
ترضـى
وترفـق
بالأسرى
|
|
وإن
طـال
سـكري
فاعـذروني
فـإنني
|
شـربت
علـى
ريحـان
عارضها
الخمرا
|
|
بروحـي
ليلـى
ثغـرُ
ليلـى
وخصـرُها
|
رقيقـان
لكـن
قلبهـا
يشبه
الصخرا
|
|
تجــور
وأخشــى
إن
شـكوت
تـذيبها
|
حــرارة
أنفاســي
فـادّرع
الصـبرا
|
|
هـويت
لعينيهـا
الغزال
وفَرقها
ال
|
هلال
وخــديها
الغزالــة
والبـدرا
|
|
وأذخـرت
فـي
قلـبي
سـطور
عهودهـا
|
ولكنهـا
مـا
أذخـرت
للوفـا
سـطرا
|
|
صــغت
لعــذولي
أبعـد
اللَـه
داره
|
وأبعـد
عـن
آرائهـا
الصد
والهجرا
|
|
فقـامت
لحربـي
واسـتخارت
شـمائلاً
|
ضمنت
على
رغمي
لها
الفوز
والنصرا
|
|
وسـلت
مـن
الألحـاظ
نحـوي
صـوارماً
|
علمـت
يقينـاً
أنها
الفتنة
الكبرى
|
|
وكنــت
أخـال
الخـال
بلبـل
روضـةٍ
|
تقــرب
مـن
فيهـا
ليلتقـط
الـدرا
|
|
فلمــا
رأيـت
الفـرع
خيـم
حولهـا
|
وأقبـل
ورد
الخـد
بالراية
الحمرا
|
|
علمــت
بــأن
الخـال
قـائد
عسـكرٍ
|
تقــرب
مـن
فيهـا
ليلتمـس
الأمـرا
|
|
وقلـت
لهـا
يـا
ربـة
الخال
خالفي
|
عواذلنـا
الجهـال
واغتنمـي
الأجرا
|
|
وواســي
وروض
الحسـن
يفـتر
زهـره
|
فسـوف
تـوافي
سـاعةً
تقطـف
الزهرا
|
|
نـود
الصـفا
فيهـا
فيغـبرّ
كالصفا
|
ويطلــب
إبـان
الشـباب
لـه
مهـرا
|
|
هنالــك
لا
بيــض
الأنــوق
بممكــنٍ
|
ولا
لبـن
العصـفور
يـا
خلف
الزهرا
|
|
وإن
يــك
لا
يرضــيك
لؤلـؤ
مـدمعي
|
بسـاعة
وصـل
تربحيـن
بهـا
الشكرا
|
|
فنرحــل
عــن
أرض
الشـآم
ونغتنـي
|
بنعمــة
توفيــق
الـتي
ملأت
مصـرا
|
|
وأدلـج
حاديهـا
وجـد
بنـا
السـرى
|
إلـى
ملـكٍ
أسـمى
وأسـمح
مـن
كسرى
|
|
غــدوت
قريـر
العيـن
تحـت
لـوائه
|
أتيـه
علـى
الشعرى
وابتكر
الشعرا
|
|
وامتــدح
الملــك
الــذي
بيمينـه
|
تهنئنــا
الــدنيا
ونملأهـا
بشـرا
|
|
فمــا
هـي
إلّا
راحـة
الكـرم
الـذي
|
يصـب
علـى
قصـاده
الـورق
والتبرا
|
|
ومــا
هـو
إلّا
أعظـم
النـاس
قـدوةً
|
وأوفرهــم
عرضــاً
وأتلفهـم
وفـرا
|
|
وأشـــرفهم
جــدّاً
وأكرهــم
أبــاً
|
وأطهرهـــم
ذيلاً
وأطيبهــم
نشــرا
|
|
تُشـــرِّح
هامـــات
اللئام
ســيوفُه
|
وتَشــرَح
بالإحسـان
راحتـه
الصـدرا
|
|
فلــو
غــدت
الأفلاك
تحــت
يمينــه
|
وحاولهــا
عــافٍ
لجـاد
بهـا
طـرّا
|
|
تعــوّد
أن
لا
يحــرم
العبـد
نـاله
|
إذا
كـان
محتاجـاً
ولا
يحـوج
الحرّا
|
|
وأن
لا
يعـدّ
الخيـر
خيـراً
إذا
سطا
|
وغـادر
في
الدنيا
فتىً
يعرف
الشرا
|
|
بــه
رحـم
اللَـه
البلاد
وأسـعد
ال
|
عبـاد
وأسـداها
السـلامة
والفخـرا
|
|
وأبعــد
عنــا
الظــالمين
وصـدهم
|
صـدود
قطـاةٍ
شـاهدت
خلفهـا
نسـرا
|
|
رأوا
قمــر
التوفيـق
فـوق
جـبينه
|
يلـوح
ومـن
ماضـيه
يلتمـس
النصرا
|
|
ومــن
حـوله
بيـض
الوجـوه
كـأنهم
|
ملائك
بــدرٍ
يــوم
حـاربت
الكفـرا
|
|
فمـا
لبثـوا
أن
خلفوا
التل
خلفهم
|
وخلـوا
عرابـي
وحـده
يدخل
الخدرا
|
|
وقـاه
شـعار
الـذل
مـن
لهب
اللظى
|
وكــان
بــه
مـن
كـل
داهـةٍ
أحـرى
|
|
ولــو
تبـع
المشـؤوم
أمـر
مليكـه
|
لسـر
ومـا
أضـحى
يُجَـرَّ
مـع
الأسـرى
|
|
فــدىً
لنعـال
الخيـل
فـوج
عقـاربٍ
|
يُجَـرُّ
لسـيلان
الـتي
انتـدت
البحرا
|
|
وفــوج
أفــاعٍ
مثلـه
سـكن
الكُـدى
|
وآخـر
أشـقى
منهمـا
سـكن
القـبرا
|
|
لتقلـع
أربـاب
الفسـاد
عـن
الخنا
|
وتبعـد
عمـا
يغضـب
الملـك
المثرى
|
|
إليـك
أبـا
الأبـرار
وابـن
عميدها
|
جلـوت
مـن
الأشـعار
مخجلـة
الشعرى
|
|
لعلــك
تهــديها
التفاتــة
خيــرٍ
|
تخــول
مهـديها
المسـرة
والفخـرا
|
|
فيفخــر
أن
أضــحى
ببابـك
خادمـاً
|
ويعـذر
أن
أفنـى
بخـدمتك
العمـرا
|
|
ومثلــك
مــن
يثنــى
عليـه
بحقـه
|
بقيـت
بقـاء
الدهر
يا
خلف
الزهرا
|