قد جاء دور اليازجي فنكسوا
الأبيات 26
قــد جــاء دور اليــازجي فنكسـوا هامـــاتكم ويحــق أنــت نتخشــعا
نحنــي لــهُ تلــك الــرؤوس لانــه تــاجٌ علــى تلــك الـرؤُوس تربعـا
مــن كـان فينـا كاتبـاً او شـاعراً ليكــن كشـبل اليـازجي ومـا ادعـى
وســلامة الــذوق البـديع بـه لقـد وجــدت وســبحان الـذي قـد ابـدعا
بلغــت عقــول النـاس فيـه اشـدها لمــا نطــاق العلــم فيهـم وسـعا
تلــك البنــان لــدن تهـز يراعـةً كــان اليـراع مـن الانامـل أَطوعـا
ملــك المعــاني والبيــان وانمـا جنـــداً لـــه ذاك الكلام تطوعـــا
وكــذا الوداعــة والرزانـة قلبـهُ فكـــأَنهُ طفـــل ومكتهـــل معـــا
لـو كـان يـدري الشـرق قدر اميرنا لأَقـــام يـــوبيلاً لـــهُ مترفعـــا
يــا شـرق مـا اشـقاك تنعـش جـاهلاً فـــدماً وتــترك عالمــاً متفجعــا
اهفــو الـى بشـر الجـبين بشـيخنا ولئن يكــــن بمهابـــة متلفعـــا
اهفـو الـى ابـن اليـازجي ومهجـتي نزعــت اليــه وحقهــا ان تنزعــا
اهفــو اذا مــامر ذكــرك خــاطراً فـــي خـــاطري وأود ان نتجمعـــا
اهفــو الــى الـوجه الجميـل لانـهُ بــدرٌ لنــا نـورَ الفضـائل اطلعـا
أحيــا بـذكر اليـازجي اذا انـبرى ولـو أنَّ لـي بيـن الرواحـل مضـجعا
نفــس تعــفُّ عــن التــذلل عنـدما تــأُبي نفــوس الغيــر ان تتمنعـا
لــو كــان يجمــع مــالهُ بوقيعـةٍ بُــدراً مــن الامــوال كــان مجمعـا
حاشـــا لـــه إِلاَّ الســماك محلــةً ولئن يكـــن منــهُ اعــز وارفعــا
فتشــــبهوا باليـــازجي واهلـــهِ وليتبــع آثــارهمُ مــن قــد سـعى
افنوا العيون من السهاد على الورى والنـاس قـد احيـوا المحـاجر هجعا
مــن كــل فـن انشـأوا كتبـاً لنـا بطلــي السـوى كـانت عـداً مترصـعا
نحـن الميـاه جـرت وهـم باتوا بنا مجــرى لهاتيــك الميــاهِ ومنبعـا
المرجعــون البــدر بعــد خســوفهِ والواهبــوهُ مـن الـذكاء المطلعـا
والرافعــون علـى العلـوم واهلهـا رايـــاتهم وحقوقهـــا ان ترفعــا
آلٌ بهـــم مـــد الكمــال رواقــهُ وكــذاك غصـن الفضـل منهـم اينعـا
افـديك بـا ابـن اليـازجي بمهجـتي وبكـل مـا ملـك الرشـيدُ ومـا وعـي
رشيد مصوبع
402 قصيدة
1 ديوان

رشيد بن حنا مصوبع.

شاعر لبناني، علت له شهرة في المغرب، أقام زمناً في مصر ثم بباريس، واستقر بالمغرب، وتوفي به في الدار البيضاء.

له عدة دواوين صغيرة منها: (ديوان الأثر - ط)، و(ديوان غض النقا - ط)، و(ديوان النخبة - ط)، و(سحر البيان - ط)، و(تذكار راغب وصبري - ط) قدمه إلى إسماعيل راغب من أعيان مصر، وإسماعيل صبري الشاعر.

قال المختار السوسي: كان شعره سجية، ولا إلمام له بالقواعد، كان زري الهيئة خاملاً، يمدح كبار المغاربة ويضيع ما يجيزونه به بين الكاس والطاس.

1921م-
1340هـ-