|
احـزن
علـى
مصـطفى
والطم
يداً
بيدِ
|
وقــل
تغيـب
والهفـي
فـتى
البلـدِ
|
|
واعلـم
بأنـك
لو
تجري
العيون
دماً
|
لـم
تقـضِ
مـا
ليـديه
مـن
بياض
يد
|
|
قـد
مـات
من
يرتجيه
القطر
في
نوبٍ
|
ومــن
إذا
جـدَّ
جـدُّ
القطـر
يفتقـد
|
|
قـد
مـات
محتكـر
العليا
وقال
لمن
|
يرودهــا
إننــي
فارقتهــا
فــرُد
|
|
وليخطـب
اليـومَ
من
يهوى
فقد
عبثت
|
أيدي
الردى
بالخطيب
المصقع
الغرد
|
|
واليـوم
تحسـن
مـن
أربابهـا
خطـب
|
وكــان
يخجلهــم
فـي
خطبـةٍ
بنـدي
|
|
ســميتَ
يــا
بيـن
خوانـاً
بلا
ذمـم
|
وأنــت
يـا
بيـنُ
حقـاًّ
خـائنٌ
وردي
|
|
ألـم
تجـد
غيـر
هـذا
الغصن
تهصره
|
فاهصـر
سـواهُ
ومـن
يهصـر
بلا
عـدد
|
|
قـد
انتقـدتَ
أعـزَّ
الـدرِّ
فـي
رجـل
|
قـد
عـاش
كالـدرّ
فينـا
غير
منتقد
|
|
لـم
يشـرب
الخمـرَ
لكن
كان
يشرِبنا
|
مـن
الفصـاحة
خمـر
الفضـل
والرَّشد
|
|
اليـوم
قـد
عرفـوا
أنَّ
المنون
إذا
|
ســطت
تعــرّف
إنــى
صــولة
الأسـد
|
|
وهكــذا
مـا
أحسـوا
هـول
صـولتها
|
إلا
إذا
فتكـــت
بالســيد
الســند
|
|
غصــبتَ
حـق
الليـالي
يـا
مفجعنـا
|
فعاقبتــك
الليـالي
ناضـر
الجسـد
|
|
فهــل
تنــال
معـالي
أحقـبٍ
قـدمت
|
ولا
تـزال
مـن
الأحقـابِ
فـي
الجـدد
|
|
مــدَّ
الزمــان
يـدي
مـوت
لمغتصـب
|
وقــال
يــا
عجلاً
فــي
همــك
اتئد
|
|
مـن
حـاز
مجـد
شـيوخٍ
حـاز
مـدتهم
|
ومـا
لـه
حـقُّ
مـا
عاشـوه
مـن
مدد
|
|
عيـدٌ
لـدى
المـوت
أن
يحظى
بجوهرة
|
أفرحتــه
وأصــبتَ
القطـر
بالنكـد
|
|
فضـحتَ
أهـل
العلـى
في
مشهد
رمقوا
|
فيـه
معاليـكَ
لـم
تشـهد
ولـم
ترد
|
|
وأصــبحوا
حقــراءً
فــي
نفوســهم
|
بعـد
التثنـي
مـن
العلياءِ
والميد
|
|
وإن
حضضـــنا
بـــه
روّام
أبهـــةٍ
|
إن
يبلغــوك
ليلقــوا
مثلـهُ
بغـد
|
|
أراكَ
مــن
جهـة
أخـرى
قعـدت
بهـم
|
مــن
ذا
تنـال
يـداه
جبهـة
الأسـد
|
|
عـددتَ
باكيـك
مـن
صـحب
ومـا
خطرت
|
دمـوع
قـوم
سـواهم
منـك
فـي
خلـد
|
|
فـاعلم
بـأن
جميـع
النـاس
باكيـةٌ
|
أســىً
وفاقــدة
السـلوان
والجلـد
|
|
مــن
ليـس
يسـبي
بأقـدام
وعارضـة
|
إن
كنـت
فـي
الـرأي
معه
غير
متجدِ
|
|
قـد
زرتُ
دارك
في
خالي
الزمان
وقد
|
كفيــتُ
مــن
مـرّة
سـحراً
ولـم
أزد
|
|
وكنــت
تخطــر
قـدامي
ومـا
عرفـت
|
عينـي
بأنـك
ذاك
الليـث
ذو
اللبد
|
|
سـألتهم
عنـك
قـالوا
مـن
تشـاهده
|
يمشـي
أمامـك
ريّـانَ
الشـباب
نـدي
|
|
عجبـتُ
منـك
فـتى
في
الأذن
ليث
شرى
|
وفـي
العيـون
بعمـر
الأغصـن
الملد
|
|
لـو
لـم
ترد
شق
أكباد
العباد
لما
|
بنيـت
مغنـى
العلـى
في
قبة
الجلد
|
|
يزيـد
ربُّ
العلـى
الحسـنى
ويكثرها
|
حـتى
إذا
مـات
لا
يبقـي
علـى
كبـد
|
|
إن
كـان
نالـك
فـي
يوم
النوى
حزنٌ
|
فاهنـأن
بمـا
نلت
من
حزن
ومن
كمد
|
|
حـزنٌ
عليـك
فشـا
فـي
مصر
ما
عهدت
|
نظيـره
النـاس
فـي
مصـر
ولـم
تجد
|
|
تشــتاق
وجهــك
بـاريسٌ
وكـلُّ
حمـىً
|
طلعــت
فيــه
بــوجهٍ
منــك
متقـدِ
|
|
تشتان
مصرٌ
وما
احتجنا
البيان
ولا
|
تشـتاق
بعـدكَ
فـي
مصـرٍ
إلـى
أحـد
|