|
ورد
الكتــاب
مصــرحاً
ومسـطراً
|
بحـديث
محبـوب
عشـقت
ولـم
أرى
|
|
وافــى
وكـان
وروده
وردا
لـذي
|
ظلـم
الـمّ
بـه
الغـرام
واسعرا
|
|
ففضضــت
منـه
ختـامه
ولطالمـا
|
فاضــت
دمـوع
قبلـه
لـن
تكـرا
|
|
ولثمــت
محيــاه
فاشـرق
ثغـره
|
ورشـفت
كاسـا
مـن
لمـاه
معطرا
|
|
اهـدي
إلـى
المشـاق
نشأة
مغرم
|
فـاحت
ريـاح
الشوق
منها
عنبرا
|
|
فكـــأن
اســطره
ذوائب
غــادة
|
هيفـاء
لاحـت
مـن
تـرائب
قيصرا
|
|
وكـأن
صـفحته
صـفيحة
وجـه
مـن
|
ملـك
الجمال
بها
العذار
تعذّرا
|
|
أو
ان
احرفــه
مراشــف
أعيــن
|
تعطــي
الرحيــق
معللا
ومقطـرا
|
|
وقلائد
العقيــان
خلــت
جمـانه
|
او
ثغــر
محبـوب
تبسـمّ
جـوهرا
|
|
اربـى
علـى
سـحبان
سـحب
فصاحة
|
لـو
شـامها
الكنـدي
عاد
موخرا
|
|
وكـذا
ابن
ساعدة
الايادي
لو
رآ
|
ه
لعــاد
منــه
مخجلا
متســترا
|
|
رق
النسـيم
للطـف
معنـاه
كمـا
|
شـهد
الفـواد
بفضـله
لمـا
قرا
|
|
يـا
حسـن
بـرق
مـن
محيـاه
بدا
|
عـن
نصـر
فتـح
اللـه
لاح
مخبرا
|
|
نشـأت
ينصـر
اللـه
روح
صـبابة
|
وابـى
الفؤاد
لغيرها
ان
يذكرا
|
|
فـرع
لفتـح
اللـه
اينـع
مخصبا
|
بحديقــة
الأداب
شــب
واثمــرا
|
|
ولـذا
اسم
قلبي
حين
اشبه
قلبه
|
فبنـاه
صـرف
الحـب
لما
ان
طرا
|
|
فاليك
يعزى
الفضل
يا
من
لاح
لي
|
منـه
الوداد
ولن
يراني
ويبصرا
|
|
قربـا
لـدار
كنـت
فيهـا
وحبذا
|
الشهباء
نصر
الله
فيها
قد
سرى
|
|
واهـاً
لهـا
لمـا
حللـت
ربوعها
|
رغـداً
وآهـا
مـن
بعـادك
اوفرا
|
|
يا
ليت
لا
كان
البعاد
ولا
النوى
|
يـا
ليـت
لاشط
المزار
ولا
الذرى
|
|
الـواه
مـن
حـر
البعاد
وطالما
|
جـار
البعاد
على
الأحبة
وافترى
|
|
خـذها
لقـد
وافت
من
ابن
كرامة
|
برسـائل
الأشـواق
تهـدي
الأسطرا
|
|
تنبيـك
عـن
حـب
سـماعيّ
الهـوى
|
متجـاوز
حـدّ
القياس
لدى
الورى
|