|
مــولايَ
هــذي
مدحـةٌ
مـن
شـاعرٍ
|
لا
يعــرف
التمليــق
والتبجيلا
|
|
متعـــودٍ
أن
لا
يقــولَ
قصــيدةً
|
حــتى
يرتلهـا
الـورى
تـرتيلا
|
|
مـن
كـل
قافيـةٍ
لعـوبٍ
بـالنُهى
|
جـاز
الفُـراتَ
حـديثُها
والنيلا
|
|
ولقـد
تركـتُ
الشعرَ
حيناً
مُكرَها
|
وهجرتــهُ
هجــرَ
الخليـلِ
خليلا
|
|
لا
عــن
قِلــى
وملالــةٍ
لكننــي
|
أصــبحتُ
عنــهُ
بغيـرهِ
مشـغولا
|
|
بــالرزقِ
أطلبـهُ
وأسـعى
خلفـهُ
|
ســعيَ
السـوابقِ
بكـرةً
وأَصـيلا
|
|
مـاذا
ينيـلُ
الشـعرُ
في
وقتٍ
به
|
رطـلُ
الشـعيرِ
أَعـزذُ
شـيءٍ
نيلا
|
|
هِـيَ
أَزمَـةٌ
مـا
إِن
تَزولُ
وتنقضي
|
حــتى
تمـدَّ
لهـا
يـداً
فـتزولا
|
|
بــك
لا
بغيــرِكَ
عُلِّقَـت
آمالُنـا
|
فابسـُط
يـدَيكَ
وحقِّـقِ
المـأمولا
|
|
والأمـرُ
أعلـمُ
أَنهُ
من
أَصعب
الأش
|
يــاءِ
مهمــا
شـاعَ
عنـهُ
وقيلا
|
|
لكـنَّ
مثلـكَ
فـي
الـوُلاةِ
محتَّكـاً
|
لا
يُبصـِرُ
الخطـبَ
الجليـلَ
جليلا
|
|
أولسـتَ
عزمـي
صاحبَ
العزمِ
الذي
|
يـذرُ
الحـزونَ
من
الصعابِ
سهولا
|
|
الكاشـفَ
الكـرَبَ
الجِسـامَ
بهمَّـةٍ
|
بكـرٍ
ثَنَـت
طَـرفَ
الزمـانِ
كليلا
|
|
كـم
ليلـةٍ
أَسـهرتَ
فيهـا
مُقلَـةً
|
تَبغـي
النجـومُ
لجفنهـا
تقبيلا
|
|
تُحيــي
دُجاهـا
عـاملاً
مسـتيقظاً
|
ويـبيتُ
غيـرُكَ
بـالكرى
مشـمولا
|
|
فـي
خدمـةِ
الوطنِ
المقدَّس
لا
تَنِي
|
سـعياً
إلـى
العلياء
أو
تحصيلا
|
|
هــذي
مـآثرك
الجليلـة
بيننـا
|
فيهـا
الـدليلُ
لمن
أراد
دليلا
|
|
فملاجـــئٌ
ومـــدارسٌ
أنشــأتها
|
ســلَّمتَ
أعراضــاً
بهـا
وعقـولا
|
|
كـم
مـن
يـتيمٍ
بـات
ينـدُبُ
حظَّهُ
|
أَلفـى
بهـا
مـن
والـديهِ
بديلا
|
|
وفتـاةِ
قـومٍ
كـاد
يَلمَـسُ
طُهرَها
|
جــوعٌ
تمثَّــلَ
إِذ
رأَتــهُ
غـولا
|
|
صـانت
بهـا
زهـرَ
العَفـافِ
وإِنه
|
لأَجـلُّ
مـا
تبغـي
النسـا
اكليلا
|
|
وإِذا
عـددتُ
لـك
المـآثر
شاقني
|
نـادٍ
بـهِ
نلـتَ
الثنـاءَ
جـزيلا
|
|
نادي
الغواني
الطاهراتِ
مبادئاً
|
الســـامياتِ
ابـــوَّةً
وخــؤُولا
|
|
الغانيـات
بفضـلهنَّ
عـن
الحُلـى
|
البــاهراتِ
محاســناً
وعقــولا
|
|
الجانحـاتِ
إِلـى
التعلُّم
والتقى
|
الســاحباتِ
مـن
الإِبـاء
ذيـولا
|
|
الناعمـاتِ
الفاتنـاتِ
الفاضـلا
|
تِ
الكاشـفاتِ
عـن
البلادِ
خمـولا
|
|
إِيـهِ
فتـاةَ
الشـرقِ
هـذي
فرصـةٌ
|
كـان
الزمـانُ
بهـا
عليكِ
بخيلا
|
|
هُــبي
إلـى
طلـبِ
العلاءِ
وجـدِّدي
|
عصــراً
مـن
الإِسـلامِ
كـان
جميلا
|
|
واستنهضـي
هُـمَ
الرجـال
وكـذِّبي
|
مـا
أَرجـفَ
الـراوونَ
عنكِ
طويلا
|
|
العلــمُ
أَحســنُ
حليـةٍ
فتعلَّمـي
|
فَهــوَ
الممهــدُ
للرقـيِّ
سـبيلا
|
|
لا
ينفـعُ
الـوجهُ
الجميـلُ
بلادَنا
|
إِن
لـم
يـكُ
الأَدبُ
الجميلُ
كفيلا
|