|
همـم
الرجال
تناط
فيها
الأنجم
|
والرأي
يطعن
لا
السنان
اللهذم
|
|
والـبيض
تقصـر
عن
مضاء
عزيمة
|
ينــدق
فيهــا
يـذبل
ويلملـم
|
|
والـدهر
أحسـد
ما
يكون
لفاضل
|
فكأنمـا
الفضـل
المـبين
مذمم
|
|
تجـد
الـذكي
من
الرجال
مؤخراً
|
وأخا
الغباوة
في
الزمان
مقدم
|
|
لا
تعتبـن
علـى
الزمـان
فـانه
|
لـذوي
الفضـائل
ظـالم
لا
يرحم
|
|
اضـرب
بعزمـك
لاتنـي
عـن
غاية
|
فـالعزم
سـيف
ليـس
فيـه
تكهم
|
|
واركـب
مطايا
الحزم
وهي
هنية
|
فـالحزم
نهـج
ليـس
فيـه
تكتم
|
|
والمجـد
صـعب
لا
ينـال
بغفلـة
|
أينـال
مجـداً
في
الأنام
النوم
|
|
إن
رمـت
عـزاً
فاقـذفن
بمهجـة
|
بيـن
السيوف
يكن
اليك
المغنم
|
|
أو
مـا
سـمعت
بجعفـر
بن
محمد
|
رب
النـدى
ذاك
الهزبر
الضيغم
|
|
سـهر
الليـالي
في
فكاك
عناصر
|
مـن
رق
قـوم
ليـس
فيهـم
مسلم
|
|
ركـب
المهالـك
فـي
معزة
قومه
|
فانجـاب
عنـه
الأمـر
وهو
مقدم
|
|
ذو
عزمـة
طبعـت
علـى
صفحاتها
|
صـحف
بهـا
سـطر
المنيـة
يرسم
|
|
إن
حـل
صـعب
في
الرجال
فجعفر
|
ذو
فكـرة
فيهـا
يحـل
المبهـم
|
|
أنـت
الزعيم
ولست
انظر
جاحداً
|
للفضـل
فيـك
سوى
الذي
لا
يفهم
|
|
أفهـل
تنـال
الشمس
وهي
بعيدة
|
أم
هـل
تقـل
السـيف
كـف
تحسم
|
|
والشـعر
أعجـز
أن
يحيط
بمدحه
|
والعجز
أبلغ
في
المديح
وأقوم
|
|
نـال
الفضـائل
كلهـا
فـي
همة
|
تنحـط
عـن
أدنـى
علاهـا
الأنجم
|
|
إنـي
أعـود
إلى
المديح
وأنظم
|
والعود
أحمد
في
المقال
وأنظم
|
|
أنـت
الأخيـر
زمـانه
لكـن
تلت
|
ســور
التقــدم
همـة
لا
تحجـم
|
|
والفضــل
فيـك
تجمعـت
آحـاده
|
والنــاس
كـل
بالثنـا
يـترنم
|
|
بسـمت
بك
الزوراء
بعد
قطوبها
|
والصـبح
من
بعد
الدياجر
يبسم
|
|
نلــت
المـزار
بـزورة
رضـوية
|
فاهنـأ
بها
فهي
النعيم
الأدوم
|
|
انـي
أزف
مـن
القريـض
قصائداً
|
ببـديع
مـدحك
لا
البديع
تنمنم
|
|
مثـل
القلائد
فـي
نحـور
كواعب
|
تبقـى
بقـاء
الـدهر
لا
تتصـرم
|
|
عـذراً
اليـك
من
الوجيز
فانها
|
فـي
ليلـة
صـيغت
بمـدحك
تنظم
|
|
والـوقت
أضـيق
ان
اطيل
وانني
|
أرجـو
القبـول
وذاك
مهر
يعظم
|