|
بمـن
يسـتغيث
المـرء
إن
ثـل
جانب
|
إذا
مــا
دهــاه
دهــره
ونـوائبه
|
|
وســل
عليــه
مـن
دواهيـه
مرهفـاً
|
تســيء
مبــاديه
وتخشــى
عـواقبه
|
|
وســدد
ســهماً
مــن
عجـائب
صـرفه
|
فأضـحى
وصـرف
الـدهر
شـتى
عجائبه
|
|
غرائبــه
فــي
كــل
شــرق
ومغـرب
|
وقـد
جمعـت
فـي
القلب
مني
غرائبه
|
|
وحمــل
قلــبي
مــا
يسـيخ
بحملـه
|
ثمــام
ومــن
رضـوى
تـدك
جـوانبه
|
|
بمـن
تـدفع
الجلى
بمن
تدرك
المنى
|
بمـن
يسـترد
الـدهر
فيمـن
نحاربه
|
|
نعــم
تــدفع
اللأواء
بـابن
محمـد
|
ثمال
الورى
في
الجدب
تهمي
مواهبه
|
|
أبـا
جعفـر
يـا
ابـن
الإمام
إصاخة
|
لـرق
لكـم
فـي
الـرق
تعلو
مناحبه
|
|
أيملكنـــي
دهـــر
يـــود
بــأنه
|
هــو
العبـد
لكـن
ذللـتي
نـوائبه
|
|
أتيتـك
يـا
ابـن
المصـطفى
ووصـيه
|
وخيــرك
موفــور
ومــولاك
طــالبه
|
|
لتنجـــح
آمــالي
فجــودك
هاطــل
|
علـى
النـاس
طـراً
تسـتهل
سـحائبه
|
|
وتنظــر
فـي
حـال
امـرئ
رق
حـاله
|
وضــاقت
عليــه
ســبله
ومــذاهبه
|
|
وشـطت
بـه
عـن
مـورد
العـز
عزلـة
|
إلـى
مـورد
بالـذل
سـيطت
مشـاربه
|
|
لقـد
سـامني
المقدار
عن
خير
موطن
|
إلــى
مـوطن
بالشـر
عمـت
معـائبه
|
|
وفــرق
مــا
بينــي
وبيـن
أحبـتي
|
ومعشــر
إلا
فــي
زمــان
احــاربه
|
|
فشــتت
شــملي
بــالعراق
اقـامتي
|
وللشــام
مـن
اهـوى
تخـف
ركـائبه
|
|
وفــي
النجـف
الأعلـى
وليـد
أحبـه
|
يجــاذبني
بــرد
الأســى
واجـاذبه
|
|
لـك
اللَـه
فانقـذني
من
الدهر
انه
|
أخــو
إحــن
صــبت
علــي
مصـائبه
|
|
حنانيـك
فـاقبلني
على
العجز
انني
|
دخيــل
ومــن
يـدخل
تحـل
مصـاعبه
|
|
أرى
العـرب
الاحلاف
يحمـون
مـن
أتى
|
فكيـــف
وانتــم
للإلــه
نــواخبه
|
|
وكيـــف
وأنتـــم
للأنــام
أئمــة
|
بنــوركم
للخلــق
تجلــى
غيـاهبه
|
|
وكيــف
وأنتــم
للوجــود
حقيقــة
|
تـــدور
بكــم
أفلاكــه
وكــواكبه
|
|
مـدائحكم
فـي
الذكر
تتلى
وهل
أتى
|
بغيــر
علاكــم
هـل
أتـى
ومنـاقبه
|
|
أبــا
جعفــر
كــل
المديـح
ضـلالة
|
سـوى
مـدحكم
فـرض
مـن
اللَه
واجبه
|
|
أبــا
جعفــر
عطفــاً
علـي
فـانني
|
مقيــم
علـى
مغنـاك
لسـت
اجـانبه
|
|
مقيــم
علـى
مغنـاك
انشـد
مطلعـا
|
بمـن
يسـتغيث
المـرء
ان
ثل
جانبه
|