الأبيات 17
حســب الغــواني أنهنّـه حطّمــن قلــبي حســبهنّه
وبـدا نحـوس فـي الهـوى لمّـــا تــألّق ســعدُهُنّه
فملكــن إحساســي علــيّ فطــاف قلــبي حــولهنّه
صــديان لا يشــفي صــدا ه سوى اللمى يا ليلتهُنّه
قــل للمريضــات الجفـو ن رويـــدكنّ رويـــدكُنّه
اللَــهَ فــي مهــج بـرا هــا يـا عـذارى حبُّكُنّـه
اللَــهُ أعطــاكنّ فالـدن يـــا وزينتُهــا لكنّــه
رفقــاً بــأفئدة الشـبا بِ فقــد شــجاها صـدّكنّه
حـامت كمـا حـام الفـرا شُ علــى شـقيق خـدودكُنّه
لمّـــا تبـــدى ســربها نّ اصـطاد قلـبي سـربُهُنّه
لــم أدر وا لهفـي علـى ليلايَ هــل هــيَ بينُهنّـه
فنســيت ربّــي كيــف لا وســــجدت إجلالاً لهنّـــه
والشـــاطىءُ الرملــي ص فّـق هاتفـا فرحـا بهنّـه
والمــوج داعــب حينَمـا عــــانقنَهُ أردافهنّـــه
يـــا ليتَهُــنّ عرفننــي يــا صـاح إذ غـازَلتُهنّه
مــا خطبهــنّ نفـرن مـن ي حينمـــا كاشـــفتُهُنّه
أو مــا علمـنَ بـأنّ لـي قلبــاً يقــدّس طهرهنّــه
فهد العسكر
54 قصيدة
1 ديوان

فهد بن صالح بن محمد العسكر. شاعر ، من أهل الكويت، من أسرة عربية محافظة، مولده ودراسته ووفاته بها، كان جده محمد، من أهل الرياض واستوطن بالكويت، ووالده صالح نشأ في الكويت وصار إماماً لمسجدها، ثم موظفاً في الجمرك وتوفي بها 15 اغسطس (1947م) واشتهر فهد بالشعر، ورماه الناس بالإلحاد فاعتزلهم إلا بعض خلصانه، وكف بصره في أعوامه الأخيرة، فزاد من عزلته، وأحرق أهله بعد وفاته (ديوانه) وأوراقه، ولم يبق من نظمه إلا ما كان بين أيدي أصدقائه أو في بعض الصحف ، فجمعها صديقه عبد الله زكريا الأنصاري في كتاب (فهد العسكر ، حياته وشعره - ط).

1951م-
1371هـ-