الأبيات 13
لـك هـل مـن مسـامت او موازي فـي العراقيـن او بمـرو وراز
يـا غـزالاً غـزى الفؤاد بنبل وحــراب مــن طرفــه الغـزاز
تقتـل النـاس مـا عليـك قصاص مــا رأينـا حقيقـة كالمجـاز
ايهـا الريـم والحـديث شـجون هـل لمـا انـت فاعـل من جواز
انـت مزقـت قلـب مضناك بالهج ر ووعــد لــم يـأت بالانجـاز
قـل بحـق الهـوى اتسمح بالوص ل وهــات الجــواب بالايجــاز
اين يلفى القلب الولوه سكونا مــع اطــوار خصــرك الهـزاز
حــب ان الصــدود غيـر حـالي فــاعثني واعـرض مـن اللمـاز
اكـثر الغمـز في يبغي بان تب غــى بفصــال طرفــك الغمـاز
بعهـود الوصـال لا تنقـض العه د ودعنــا مـن مغلـق الالغـاز
مـا الـذي سـيدي يسيئك لو سر ت بــودي علـى قـديم الطـراز
خـذ بطـور الاحرار فالحر للمج مـل يـا حـب بالجميـل يجـازي
فرصـة العمـر وهـى ظـل فدعنا ننتقيهــا باحســن الانتهــاز
أبو الهدى الصيادي
788 قصيدة
1 ديوان

محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.

أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.

كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.

وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.

له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.

1909م-
1328هـ-